رمز الخبر: ۹۴۹۱

عصر ایران - أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية العميد المتقاعد في الجيش اللبناني سمير الخادم أن العدو الصهيوني فشل في تحقيق أي من أهدافه المعلنة في عدوانه الوحشي المستمر على قطاع غزة.

ورأى العميد الخادم في حديث أجرته معه وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء أن العدو الصهيوني لم يحقق من عدوانه المستمر منذ ثمانية عشرة يوماً سوى إظهار صورته الحقيقية كمجرم محب لسفك الدماء والتدمير والارهاب .

ولفت إلى أن قوات الاحتلال ورغم ما تملكه من طائرات ودبابات ووسائل قتالية حديثة إلا أنها فشلت حتى الآن من تحقيق أهداف هذا العدوان ولم تستطع أن تقضي على المقاومة ولا أن توقف إطلاق الصواريخ أو ابعادها عن المستوطنات, ولم تستطع أيضاً أن تلحق الهزيمة بحركة حماس ولا أن تغيير الواقع القائم على الأرض في قطاع غزة ولم تتمكن من إعادة السلطة الفلسطينية إلى هناك.

ورداً على سؤال قال العميد الخادم : "إن الايام المقبلة سوف تشهد تصعيداً إضافيا في حدة العدوان على قطاع غزة, وسيكون الواقع صعباً على الطرفين, مشيراً إلى أن العدو بدأ يبحث عن مخارج وحلول وسط.

وأكد أن حركة حماس ومعها كل فصائل المقاومة سوف لن تقبل بالشروط التي يحاول العدو الصهيوني فرضها عبر الحلول المقترحة من خلال بعض الجهات الدولية وسترفض نشر قوات دولية في قطاع غزة, مشيراً إلى امكانية القبول بمراقبين دوليين فقط على معبر رفح مع مصر, مقابل وقف العدوان وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي دخلتها في قطاع غزة, وفك الحصار واعادة فتح المعابر , مشيراُ إلى أن تحقق هذه الامور سيفتح الباب أمام المساعدات والمعونات التي ستقدم للفلسطينيين في قطاع غزة لاعادة اعمار ما دمره العدوان الصهيوني.

ورداً على سؤال رأى سمير الخادم أن ما يجري في قطاع غزة سيفرض واقعاً جديداً تكون له تداعيات كثيرة, على مختلف المنطقة والمحيط العربي والاسلامي, مشيراً إلى المواقف الشعبية والتظاهرات الحاشدة المؤيدة للمقاومة والتي انطلقت في مختلف الدول العربية والاسلامية والاوروبية .

وأكد أن مصر فقدت دورها وموقعها العربي والاقليمي نتيجة موقفها من الحرب على غزة, معتبراً واحدة من تداعيات صمود حماس هي أن تسعى القاهره إلى استعادة دورها هذا بعد انتهاء العدوان.

وقال: "اعتقد أن الوضع الحاصل على ارض الواقع سوف يجبر اسرائيل على تقديم تسهيلات وترتيبات لوقف اطلاق النار والدخول في مفاوضات مباشرة لتثبيت وقف النار, لأن المعارك الجارية الآن ليست في مصلحتها, فكيف إذا حصلت معارك أخرى؟, واعتقد أن هناك الكثير من الاسرائيليين الذين سينصحون الدولة العبرية بالتوجه نحو المفاوضات بدل المضي في الحرب".
ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: