رمز الخبر: ۹۵۲۱
عصر ایران-  روى جراحان نرويجيان كانا الطبيبين الغربيين الوحيدين الموجودين في قطاع غزة خلال الايام العشرة الاولى من العدوان الصهيوني مشاهداتهما و قالا ان الوضع في مستشفيات غزة كارثي و اشبه بالجحيم .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن الطبيب مادس غيلبرت العضو في مجلس بلدي بالنرويج قال "ان مستشفى الشفاء كان اقرب الى مشهد من جحيم دانتي".

و تابع قائلا : "فكرت لا بد ان الجحيم يكون كهذا . كل الصراخ ، كل اليأس ، كل الدماء ، كل الاعضاء المبتورة"، مستحضرا يوم تعرض سوق الخضار في غزة للقصف في الرابع من كانون الثاني .

و عاد مادس غيلبرت (61 سنة) و زميله اريك فوسي يوم الاثنين الى النرويج بعد مهمة في قطاع غزة لحساب لجنة المساعدة النروجية، و هي منظمة للمساعدة الطبية تنشط في جنوب لبنان .

و عاد الطبيبان اللذان سبق ان عملا في بلاد تشهد حروبا ، منهكين و هزيلين و استغربا عدم تمكن اي صحافي غربي من دخول قطاع غزة .

و قال غيلبرت "جرت في اليوم الاول ثمانون عملية جراحية (في المستشفى) . لم يكن هناك ما يكفي من غرف العمليات . كانت كل غرفة عمليات تحوي جريحين او كنا نجري لهم العمليات الجراحية في الاروقة" .

و اضاف : "بعد اسبوعين من الكوارث ، تنقصهم كل انواع التجهيزات كما يعانون من نقص المواد الغذائية ومن انقطاع التيار الكهربائي" .

و خلال الايام العشرة التي قضاها الطبيبان في غزة كانا بمثابة مصدر مهم للانباء اذ بقي قطاع غزة مغلقا على الصحافيين الغربيين .

و قال اريك فوسي "لم ار يوما (ميدان) حرب الا ويغص بالصحافيين" و تابع قائلا : "ادركنا اننا سنصبح شاهدين على ما يجري في غزة. لم نكن مهيأين لذلك. لم نكن مجهزين بهواتف تعمل عبر الاقمار الصناعية ولم احضر معي حتى جهاز كمبيوتر".

و كان هذان الجراحان في صلب جدل قام بعدما شكك اميركيون من رواد الانترنت في مدونة الكترونية في صحة شريط فيديو بثته شبكة سي ان ان و يعرض استشهاد فلسطيني في الثانية عشرة من العمر فيما يحاول مادس غيلبرت انعاشه .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: