رمز الخبر: ۹۵۴۹
عصر ایران - تستمر حملة الضغوط ضد إحدى أشهر المذيعات الإسرائيليات بعد أن أبدت تعاطفها مع الأوضاع الإنسانية في غزة خلال إحدى نشرات القناة الإسرائيلية الثانية، ثم بكت في نهاية نشرة لاحقة.

وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن موقع العربية ان المذيعة الاسرائيلية يونيت ليفي مقدمة نشرة الثامنة مساء في القناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي، وفي اليوم الثالث للحرب على غزة، كانت قد قالت في نهاية النشرة "من الصعب إقناع العالم بأن الحرب عادلة عندما يموت لدينا شخص واحد بينما يموت من الفلسطينيين أكثر من 350 شخصا".

وتتخذ حملة الضغوط اشكالا عديدة بدأت بتوقيع عريضة لطردها من عملها، كان الهدف منها جمع 10 آلاف توقيع، فبلغ عدد التواقيع الى الان اكثر من 30 الفا، فاضطر اصحابها الى وقفها بسبب عدم ضبطهم للتواقيع، واستمرت الضغوط بتقديم شكاوى ضد الجهة التي تعمل فيها هذه المذيعة.

كما واجهت هذه المذيعة ضغوطا وانتقادات داخل القناة الثانية نفسها؛ حيث اعتبر البعض أنها "تضعف الشعور القومي"، من خلال إجرائها مقابلات متعاطفة مع سكان غزة، سألتهم فيها عن الاصابات بين المدنيين هناك، الا ان حملة الانتقادات المترافقة مع العريضة دفعت المذيعة ليفي لمزيد من "ردود الفعل العاطفية" تجاه غزة، وذلك عندما أنهت نشرت الثامنة مساء يوم 6 يناير/ كانون الثاني بذرف دموعها.

وتشير الصحف الصهيونية الى ان ليفي ليست المذيعة الاسرائيلية الوحيدة التي أبدت تعاطفا مع اهالي غزة، فقد فعلت ذلك المذيعتان في القناة العاشرة ميكي حاييموفيتش وأشورات كوتلر عندما حاورتا بعض سكان غزة عن وضعهم الأمني وأوضاع أطفالهم، فيما دعت المذيعة اشورات كوتلر الى المفاوضات مع حماس بدلا من التضحية بمئات الجنود على "مذبح اسرائيل".

ويشن الكيان الصهيوني من الجو والبحر والبر هجمات وحشية مكثفة ضد اهالي قطاع غزة، ولا زالت هذه الهجمات اللاانسانية مستمرة حيث اسفرت الى الان عن سقوط قرابة 1200 شهيد وإصابة اكثر من 5200 آخرين.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: