رمز الخبر: ۹۵۵۳

عصر ایران - اكد الخبير في الشوء‌ون الاستراتيجيه العميد المتقاعد في الجيش اللبناني محمد عباس ان العدو الصهيوني يخفي اهدافا لعدوانه علي قطاع غزه غير التي اعلنها، خشيه عدم قدره جيشه علي تحقيقها.

واوضح في حديث لوكاله الجمهوريه الاسلاميه للانباء ان العدو الصهيوني اعلن اهدافا لعدوانه علي غزه غير الاهداف الحقيقيه، التي يرمي اليها، وهو قد اعلن انه يهدف من هذا العدوان الي اضعاف حركه حماس ووقف اطلاق الصواريخ علي المستوطنات، واخفي اهدافه الحقيقيه وهي تدمير حماس وانهاوها والقضاء علي المقاومه كمقدمه لتصفيه القضيه الفلسطينيه برمتها".

واضاف العميد عباس: وهذه الاهداف الحقيقيه لم يعلنها خوفا من عدم قدرته علي تحقيقها كما حصل لعدوانه علي لبنان، لذلك فهو يستطيع ان يناور باهدافه المعلنه ويدعي بعد انتهاء الحرب علي غزه انه حققها، ويدعي انه الحق بحركه حماس خسائر فادحه من خلال الادعاء ان معظم القتلي (الشهداء) المدنيين هم من اتباع حماس ، ويستطيع ان يدعي انه اضعف قدره حماس علي اطلاق الصواريخ او افهمها بان اطلاق الصواريخ مستقبلا سيتم الرد عليه بصوره مدمره".

واكد عباس "ان الحرب ان استمرت فستكون الهزيمه للعدو بينه، ولن يتمكن بعدها من ان يناور باهدافه المعلنه".

وقال: "في لبنان حققت المقاومه نصرا مبينا وعظيما، ولكن حتي اليوم لا يزال هناك عرب ولبنانيون يقولون ان اسرائيل لم تخسر الحرب ، فكيف الحال في غزه ؟، مشيرا الي انه سياتي هناك من يقول ان غزه دمرت ليدعي ان المقاومين لم يحققوا انتصارا هناك".

وراي انه سيكون من الاسهل علي الكيان الصهيوني ايقاف الحرب اليوم قبل التورط في عمليات بريه لان هذه العمليات ستوء‌دي الي خسائر كبيره في الجيش وعندها لا بد من فتح الحسابات واجراء التحقيقات وتشكيل لجان التحقيق علي غرار لجنه فينوغراد التي حققت في هزيمه الجيش الصهيوني في حرب تموز علي لبنان.

واعتبر عباس ان مراهنه العدو علي الحسم من الجو قد فشلت مما اضطره الي اللجوء الي التوغلات البريه، مشيرا الي ان هذه التوغلات لا تزال محدوده لان سلطات الاحتلال تتوجس منها نظرا لحجم الخسائر التي تتوقعها في صفوف الجنود الصهاينه في مثل هذه العمليات.

وردا علي سوء‌ال قال عباس: "اذا انتهت الحرب علي قطاع غزه بنصر عسكري فسيترتب علي ذلك مكاسب سياسيه لصالح المنتصر، وانا اعتقد جازما انه لو انتصرت اسرائيل لا سمح الله فذلك سيوثر علي كامل مشروع الممانعه والمواجهه في منطقه الشرق الاوسط".

واضاف: "هذا يعني انه يجب الا تسقط حماس،،يجب الا تسقط غزه لان تداعيات ذلك لن يقتصر علي غزه ، او الوضع الفلسطيني فحسب بل سيطال المنطقه باسرها"، لافتا الي ما اعلنه رئيس الوزراء الصهيوني خلال استقباله الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل ايام بقوله "اليوم حماس وغدا حزب الله"، اي اليوم غزه وغدا لبنان".

وقال العميد عباس: "اذا انتصرت اسرائيل لا سمح الله فذلك سيشجع ايضا اصحاب الروء‌وس الحاميه (الصقور) في الكيان الصهيوني علي الاستمرار في المعركه وتحويلها باتجاه اهداف اخري في محور المواجهه والممانعه".

واضاف: "اما اذا هزمت اسرائيل وهو ما سيحصل انشاء الله عندها ستحصل تغييرات ومتغيرات في المنطقه عموما وعندها سيسقط المشروع الاميركي الصهيوني بكامله وبالضربه القاضيه، وهو الآن بات يترنح ،وما نشاهده حاليا هو المحاوله الاخيره لانعاش هذا المشروع اصطناعيا، ولا اعتقد ان المحاوله ستنجح".

وختم عباس موء‌كدا ان الواقع السياسي في المنطقه برمتها لن يبقي علي حاله بعد الهزيمه المتوقعه للعدو في قطاع غزه.
ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: