رمز الخبر: ۹۵۵۴

واشنطن - رويترز - قالت المخابرات الامريكية ان سعد ابن اسامة بن لادن زعيم القاعدة وهو شخصية بارزة في العلاقة الغامضة بين ايران والقاعدة غادر ايران ويعتقد انه موجود الان في باكستان.

وقال مايكل مكونيل مدير المخابرات الوطنية للصحفيين يوم الجمعة ان"الشخص الذي تتحدثون عنه سعد بن لادن غادر ايران. انه ليس موجودا هناك. ربما يكون في باكستان."

وافادت تقارير ان سعد بن لادن الذي يعتقد انه لعب دورا في عدة هجمات للقاعدة يعيش في ايران منذ الغزو الذي قادته امريكا لافغانستان في عام 2001 والذي اطاح بحكومة طالبان التي كانت تحمي القاعدة.

ويعتقد انه وضع رهن الاقامة الجبرية في منزله في السنوات الاخيرة ولكن بعض التقارير تقول انه ربما ايضا عمل كوسيط مع ايران. وتقول الحكومة الامريكية انه مولود في عام 1982.

وسعت الولايات المتحدة والسعودية الى تسلم كل اعضاء القاعدة في ايران.

ووصف مسؤول امريكي في مكافحة الارهاب ان سعد بن لادن "ارهابي مبتديء له صلات قوية جدا."

وامتنع مكونيل عن القول ما اذا كانت هناك اي صفقة ادت الى مغادرة سعد بن لادن وقال مسؤول مكافحة الارهاب ان ملابسات رحيله من ايران غير واضحة.

ولكن مكونيل اشار الى ان انتقال سعد بن لادن الى باكستان شيء مبشر للجهود الامريكية لمكافحة الارهاب.

وقال" وجود اي من هؤلاء الاطراف في اماكن نستطيع الوصول اليها افضل لعالمي."

وتحدث مسؤولون امريكيون عن نجاح متزايد في شل القيادة المركزية للقاعدة من خلال الضغط على المناطق الحدودية الباكستانية مع افغانستان حيث يعتقد ان اسامة بن لادن وكبار مساعديه مختبئون.

وتتهم واشنطن ايران بايواء اعضاء القاعدة وقالت اللجنة الامريكية التي تحقق في هجمات 11 سبتمبر ايلول ان ايران والقاعدة تعاونتا في التسعينات.

ولكن ايران اعتقلت ايضا عدة نشطين من بينهم سعد بن لادن وكثيرا ما توجه انتقادات في ايران التي تقطنها اغلبية شيعية للقاعدة وهي جماعة مسلمة سنية متشددة .

ومن بين التكهنات وراء دوافع ايران لاحتجاز اعضاء القاعدة وهو امكانية تسليمهم للولايات المتحدة مقابل ضمانات بعدم الاعتداء او كورقة ضغط لابعاد القاعدة عن العمل ضد المصالح الايرانية.

وقالت وزارة الخزانة الامريكية في وقت سابق يوم الجمعة انها ستجمد أموال سعد بن لادن وثلاثة اعضاء اخرين في تنظيم القاعدة تعتقد انهم في ايران. واضافت ان سعد الذي اعتقل في ايران في اوائل عام 2003 ربما يكون قد غادر

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: