رمز الخبر: ۹۵۸۳
طهران - رويترز - نقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) عن وزير النفط الايراني غلام حسين نوذري قوله يوم السبت ان وزارة النفط تتوقع سعرا يبلغ نحو 40 دولارا لبرميل الخام في 2009 مما يشير الى أن طهران لا تتوقع انتعاش السوق في وقت قريب.

وبحسب الوكالة الرسمية أضاف نوذري أن منتجي النفط غير الاعضاء في منظمة أوبك لا يتعاونون مع المنظمة في خفض انتاج الخام لاعادة الاستقرار الى السوق.

وتحدد سعر التسوية للخام الامريكي الخفيف عند حوالي 36.5 دولار للبرميل يوم الجمعة وذلك بانخفاض أكثر من 110 دولارات منذ يوليو تموز مع تأثر الطلب على الطاقة من جراء التباطوء الاقتصادي العالمي.

ونسبت ارنا الى نوذري قوله "في رأي وزارة النفط ومع أخذ توقعات عدة معاهد دولية في الحسبان سيكون سعر النفط المتوقع في العام 2009 نحو 40 دولارا."

وقال ان الوزارة اقترحت على الحكومة تحديد سعر النفط عند ذلك المستوى في ميزانية 2009-2010 التي تبدأ من مارس اذار.

وكانت أوبك اتفقت الشهر الماضي على خفض الانتاج 2.2 مليون برميل يوميا وهو مستوى قياسي وليصل اجمالي الخفض منذ سبتمبر الى 4.2 مليون برميل يوميا أي ما يعادل خمسة بالمئة من معروض النفط العالمي.

لكن نوذري قال ان من المتوقع نمو معروض الدول غير الاعضاء في أوبك 600 ألف برميل يوميا هذا العام.

وقال "في ظل هذه الظروف قررت الدول الاعضاء في أوبك خفض الانتاج لكن الدول غير الاعضاء لا تتعاون."

وتعرضت روسيا ثاني أكبر بلد مصدر للنفط في العالم لانتقادات من جانب أوبك الشهر الماضي لرفضها الانضمام الى جهود لدعم أسعار الطاقة.

وتقول روسيا انها تدرس كل الخيارات بما في ذلك الانضمام الى أوبك للدفاع عن مصالحها الوطنية. لكنها لم تقدم أي تعهدات ثابتة عندما اتفق وزراء أوبك خلال اجتماعهم الذي استضافته مدينة وهران الجزائرية في ديسمبر كانون الاول على أكبر خفض انتاجي لهم على الاطلاق.

وفي وقت سابق يوم السبت نقلت الاذاعة الرسمية عن محمد علي خطيبي مندوب ايران الدائم لدى أوبك قوله ان على المنظمة خفض الانتاج ثانية لتحقيق التوازن في سوق النفط.

وفيما يتعلق بالتزام أوبك بالتخفيضات السابقة على اجتماع الجزائر قال نوذري "تفيد التقارير أن مجمل نسبة الالتزام لاحد عشر عضوا في أوبك مع استثناء العراق 85 في المئة. أسوأ أداء كان من الجزائر التي لم تجر أي خفض في انتاجها النفطي"
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: