رمز الخبر: ۹۵۹۳
عصر ایران - كشف مسؤول فلسطيني النقاب عن قيام السلطة الفلسطينية باحتجاز اكثر من 130 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية الى قطاع غزة منذ 10 ايام، معتبرا ذلك بأنه مؤامرة من السلطة والكيان الصهيوني لزيادة معاناة اهالي غزة.

وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن قدس برس ان عادل زعرب الناطق الاعلامي باسم الادارة العامة للمعابر والحدود بقطاع غزة قال ان "السلطة الفلسطينية غير الشرعية في رام الله قامت باحتجاز اكثر من 130 شاحنة محملة بالاغذية من المساعدات العربية في مخازن الجانب الاسرائيلي والتي حولتها مصر منذ عشرة ايام عبر معبر العوجا المصري الاسرائيلي".

واعتبر هذا المسؤول الفلسطيني منع دخول هذه الشاحنات لقطاع غزة المنكوب في هذا الوقت بالذات بأنه مشاركة فعلية في تشديد الحصار والتآمر وزيادة معاناته لتركيعه بعدما فشلت آلة الحرب الصهيونية في ذلك بعد 22 يوما من العدوان.

من جهته أعلن وزير الشؤون الاجتماعية في غزة أن "المساعدات الغذائية التي تم جمعها من الدول العربية وأُرسلت إلى القطاع عبر معبر رفح، تم تحويلها بأمر من السلطة الفلسطينية إلى معبر العوجا المصري الإسرائيلي وخُزِِّنت هناك في مخازن منذ 10 أيام ولم ترسل إلى قطاع غزة".

وأضاف أحمد الكرد "تواصلنا مع المسؤول المصري لإرسال هذه المساعدات، فأبلغنا أن المساعدات الطبية تُرسَل إلى غزة عبر معبر رفح، أما المساعدات الغذائية فيشرف عليها وزراء بحكومة سلام فياض، وتُرسل إلى معبر العوجا من أجل إرسالها إلى القطاع".

كما أشار إلى أن المسؤول المصري أبلغه أنه يومياً يتم إرسال 50 طناً من المساعدات الغذائية إلى معبر العوجا لترسل إلى غزة فوراً، وتجري عرقلتها بينما "الشعب الفلسطيني في غزة بأمس الحاجة إليها".

واعتبر الوزير ما يجري "مؤامرة كبيرة من قبل السلطة وإسرائيل لزيادة معاناة الشعب الفلسطيني في غزة"، مؤكداً أنهم يمتلكون "معلومات كاملة عن من يقف وراء تخزين هذه المساعدات بالأسماء وأنهم سيفضحونهم جميعاً".

وقال أيضا "إذا ظنّت السلطة في رام الله أنها تخزن هذه المواد الغذائية من أجل أن تدخل بها غزة بعد هزيمتها (المقاومة في غزة) فهي واهمة، فإن غزة لن تُهزَم، وسنأكل من عشب الأرض وسنواصل الصمود والانتصار".

وأكد الكرد أن الوزارات الفلسطينية في غزة تعمل بشكل عادي رغم الحرب التي تشن على القطاع في أسبوعها الرابع، ورغم هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى وحدوث دمار واسع.
ومن جهة أخرى يقول مسؤولو صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) إن نحو 840 ألف طفل بالقطاع يعيشون في ظل ضغوط شديدة ويعانون من الشعور بالصدمة.

وأضاف المسؤولون الأمميون أن هؤلاء الأطفال سيحتاجون للرعاية والعلاج النفسي على المدى الطويل حتى يتمكنوا من تجاوز آثار العنف والحرب.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: