رمز الخبر: ۹۶۲۰

عصر ایران - إذا كان من عنوان لقمة غزة في الدوحة التي انعقدت بدعوة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد وبحضور عربي وإسلامي كبير فهو عنوان الوفاء والنصرة لغزة المقاومة والصمود.


و جاءت القمة لتؤكد عدة مواقف أهمها أن في العرب قادة يستمعون للجماهير العربية ويسمعون لأنين الشعب الفلسطيني ويستشعرون ألمه ويستطيعون اتخاذ مواقف وان لم تكن جماعية باسم الجامعة العربية الغائبة عن قمة تبحث قضية العرب الأولى لكنها مواقف مؤثرة.

على أن المبادرة القطرية الموريتانية بتجميد العلاقات مع إسرائيل وغلق المكتب التجاري بمثابة تطبيق عملي تطابق به قطر القول بالفعل مع الإشارة إلى ما أكده معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية من ان موضوع تجميد العلاقات مع اسرائيل هو وجهة نظر قطرية ولكي يتم فرضها لا بد ان تكون قطر قدوة ولذلك بادرت باتخاذها بقرار سيادي.

كما أن اقتراح دولة قطر بإنشاء صندوق لإعادة الإعمار لقطاع غزة والتبرع له بربع مليار دولار هو نموذج آخر على مطابقة القول للفعل وسيكون له أثر ليس فقط ماديا بل معنويا في رفع الروح المعنوية للمقاومة وللشعب الفلسطيني الذي يواجه بصدره أعتى آلة عسكرية محتلة.

على أن قمة غزة لم تتوقف عند العلاقات مع اسرائيل ومختلف أشكال التطبيع التي طالبت القمة بوقفها وان كانت خطوة مهمة لكن للقمة قرارات تجعل منها قمة مفصلية في نصرة قضية العرب الاولى ضد العدوان الإسرائيلي، فقد سجلت القمة وقفة تضامنية مع المقاومة ليس فقط عبر البيان الختامي ولكن بحضور قادة يمثلون فصائل المقاومة الموجودة في ميدان القتال ضد العدو الاسرائيلي يخاطبون القادة العرب ومن خلفهم الشعوب العربية من أجل استمرار دعمهم للمقاومة وهي وقفة لم تكن لتمنحهم إياها قمة اقتصادية بالتأكيد.
 
لقد نجحت قمة غزة بالدوحة في لفت الأنظارمجددا بقوة إلى قضية فلسطين وإلى ما يجري للفلسطينيين في غزة على يد الجيش الإسرائيلي من قتل وتشويه وحرق وهدم وتدمير تحت سمع وبصر المجتمع الدولي وها هي تنجح في استمرار حشد هذا الجهد بالإعلان عن عقد قمة إسلامية طارئة تخصص لقضية العرب الأولى حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر وتحقيق النصر للمقاومة.
 
الشرق - قطر
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: