رمز الخبر: ۹۶۷۰
عصر ایران -  اكد الدكتور عمرو حمزاوي كبير الباحثين بمعهد كارينجي للسلام بواشنطن ، أن حماس ستخرج بعد عدوان الصهاينة على غزة و شعبيتها اقوي و أكثر من محمود عباس مشددا على ان ادارة الرئيس الامركي الجديد باراك اوباما ، ستفتح قنوات اتصال غير مباشرة معها .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن الدكتور حمزاوي قال في حلقة نقاشية تحت عنوان " الإدارة الأمريكية الجديدة .. و القضايا العربية" ، التي عقدت الاحد بنقابة الاطباء المصرية في القاهرة ، "إن قضية فلسطين ستأتي في نهاية ملفات الادارة الامريكية الجديدة التي سيرأسها باراك اوباما ، و ذلك لعدة اسباب ، رغم طغيان ما حدث في غزة إلا إن اوباما سيهتم بملف العراق و أفغانستان ، لأن قضية غزة حاضرة في أوروبا لكن ليس هناك اهتمام من الرأي العام الأمريكي".

و شدد حمزاوي علي ان ادارة اوباما سيكون لديها أزمة التعامل مع "حماس" ، متسائلا: "هل ستتعامل الادارة الامريكية معها باعتبارها تدير الحكم في غزة ، ام أنها حركة إرهابية ، ام أنها حركة لديها تواجد مجتمعي و شعبية جماهيرية لا يمكن تجاهلها"، مؤكدا ان "حماس" طرف رئيسي في المعادلة الأمريكية صعب تجاهله .

و اعرب حمزاوي عن اعتقادة ان تفتح ادارة اوباما قنوات اتصال غير مباشرة مع حماس ، لكنها في الوقت ذاته ستساهم في قرار وقف إطلاق النار عبر تثبيت الاتفاقية الأمنية الأخيرة ، التي وقعت بين رايس و ليفني عبر مراقبة الحدود بريا و بحريا ، مشيرا الى انه لا يمكن ان يكون ان تقوم ادارة اوباما في بحث القضايا العربية و الإسلامية ، إلا عبر الدخول في قضية فلسطين خاص بعد مذابح غزة .

و اكد حمزاوي ان مسؤولي ملف العلاقات الخارجية في ادارة اوباما وثيقي الصله بالاحتلال ، و حلفاء لها مثل هيلاري كلينتون التي كانت مرشح نيويورك التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني ، و لذلك ستظهر تعاطفا كبيرا مع "إسرائيل"، وكذلك ريتشارد هاس وكذلك دينس روس الذي كان مبعوث الرباعية .

اما عن المساومات المحتملة مع إيران حول قضية فلسطين ، قال حمزاوي : إيران لديها اهتمام حقيقي بقضية فلسطين لكن مصلحة إيران الإستراتيجية هو الدور في العراق و الأمن في الخليج ( الفارسي ) .

و وصف حمزاوي الساحة الإقليمية العربية بالمسرحية الهزلية بسبب عقد اربع قمم في أربعة أيام، مؤكدا ان الانقسام العربي سيمكن الإدارة الأمريكية الجديدة من التحرك الإقليمي ، خاصة ان الدول العربية لا صوت لها في الفترة الاخيرة مثل الاتفاقات الأمنية التي تمت بين ليفني و رايس .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: