رمز الخبر: ۹۷۱۰
عصر ایران - دعا المقرر الخاص للامم المتحدة في موضوع التعذيب مانفرد نواك الولايات المتحدة الى ملاحقة الرئيس الاميركي جورج بوش و وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد قضائيا لدورهما في تعذيب السجناء في معتقل غوانتانامو و اساءة معاملتهم.
 
وقال نواك لقناة تلفزيونية المانية "من الناحية القضائية، ثمة هنا واجب واضح للولايات المتحدة" لجهة البدء بملاحقات، مؤكدا ان واشنطن صادقت على ميثاق الامم المتحدة لمناهضة التعذيب و ان هذه الوثيقة تلزم موقعيها اللجوء "الى كل السبل  و خصوصا تلك المتصلة بقانون العقوبات" لملاحقة المذنبين.

واضاف مقرر الامم المتحدة في مقابلة مع محطة "زد دي اف" بثت مساء الثلاثاء , "نملك جميعا وثائق يمكن الاطلاع عليها, تثبت ان رامسفلد امر باعتماد وسائل الاستجواب هذه و لكن طبعا، فان اعلى السلطات في الولايات المتحدة كانت على علم بها".

وردا على سؤال عن امكان ملاحقة بوش و رامسفلد قضائيا, قال نواك الذي اعد تقريرا عن معسكر غوانتانامو اثر تحقيق اجرته الامم المتحدة " مبدئيا نعم . اعتقد ان الادلة موجودة".
واضاف "لن ندور حول الموضوع. لقد تم اللجوء الى التعذيب".

لكنه تدارك انه ينبغي معرفة "ما اذا كان القانون الاميركي يقر او لا باشكال التعذيب هذه".
ولاحظ نواك ان ثمة بعدا "سياسيا" للملف, مضيفا " المهم ان نعرف ما اذا كان ثمة نية فعلية ليتحمل هؤلاء الاشخاص مسؤوليتهم السياسية".

وطالبت مجموعات فرنسية و المانية و اميركية تدافع عن حقوق الانسان بملاحقة رامسفلد بتهمة التعذيب.

وكان تقرير اعده اخيرا مجلس الشيوخ الاميركي اعتبر ان رامسفلد و آخرين مسؤولون عن اساءة معاملة معتقلين في السجون الاميركية.

واورد التقرير ان رامسفلد امر باعتماد وسائل استجواب قاسية في غوانتانامو في الثاني من كانون الاول ,2002 فضلا عن استخدام وسائل قمعية استنادا الى وثيقة وقعها بوش في السابع من شباط 2002.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: