رمز الخبر: ۹۷۳۵

عصر ایران -  شددت صحيفة الأهرام المصرية في تقرير علي أن الاتفاق الأمني الأخير الذي وقعته امريكا مع إسرائيل ، أثار غضب مصر لأسباب عدة ، علي رأسها أنه يبعث برسالة خبيثة تحاول بعض الأطراف الإقليمية وفي مقدمتها إسرائيل ترويجها و اعتبرت ان الحل يكون بزوال الاحتلال .

و أفادت وكالة انباء فارس بأن هذه الصحيفة القاهرية قالت أن هذا الاتفاق الذي تم توقيعه يوم الجمعة الماضي ، أثار غضب مصر لأسباب عدة ، علي رأسها أنه يبعث برسالة خبيثة تحاول بعض الأطراف الإقليمية وفي مقدمتها إسرائيل ، ترويجها .

و ذكرت الصحيفة ان من بين الاسباب أن مصر ليست لها سيادة كاملة علي أرض سيناء و مياهها الإقليمية و مجالها الجوي مما يسهل تهريب السلاح إلي حماس ،‏ و هو أمر ترفضه مصر جملة و تفصيلا .

و يخالف الاتفاق- حسب الصحيفة - البروتوكول الخاص بالانسحاب الإسرائيلي وترتيبات الأمن الملحق بمعاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية عام‏1979‏ خاصة أحكام الفقرة‏(90)‏ من المادة الثانية التي تنص علي أن تتولي مصر مسئوليتها في هذا الشأن وعلي أن تؤدي القوات متعددة الجنسيات والمراقبين وظائفها المحددة في حفظ السلام في إطار السيادة المصرية‏.‏

و تضيف الصحيفة أن الاتفاق يثير الشبهات حول مخالفة إسرائيل الفقرة‏(‏ د‏)‏ من المادة نفسها التي تنص علي أن توجد في المنطقة‏(‏ د‏)‏ داخل إسرائيل التي يحدها الخط الأزرق شرقا و الحدود الدولية مع مصر غربا قوة إسرائيلية محددة ومراقبي الأمم المتحدة وعلي ألا تتضمن القوة الإسرائيلية في هذه المنطقة أي دبابات أو مدفعية أو صواريخ بخلاف صواريخ أرض ـ جو فردية‏.‏

و يثير الاتفاق الأمريكي ـ الإسرائيلي أيضا تحت مظلة منع تهريب السلاح ، الشبهات حول مخالفة البند رقم‏(5)‏ من الفقرة‏(‏ د‏)‏ بالمادة نفسها الذي لا يسمح باجتياز الحدود الدولية سوي من خلال نقاط المراقبة فقط والمحددة من جانب كل طرف وتحت سيطرته وفقا للقوانين والنظم المعمول بها من جانب كل دولة‏. ‏

كما يأتي الاتفاق-وفق الأهرام- بالمخالفة لرسالة وزير خارجية أمريكا ألكسندر هيج إلي نظيره المصري كمال حسن علي يوم‏ 3 آب 1981‏ بشأن تشكيل القوات متعددة الجنسيات في سيناء و إسرائيل وعملها وعمل المراقبين التي شددت علي أهمية التشاور الثلاثي في شأن الترتيبات الأمنية في المنطقة‏,‏ وقد أصبحت هذه الرسالة جزءا من المعاهدة والملحق‏.‏

كما ينتهك الاتفاق الأمريكي ـ الإسرائيلي أحكام المادة الرابعة من المعاهدة التي تنص علي أنه لا يجري أي تعديل في ترتيبات الأمن إلا باتفاق الطرفين المصري والإسرائيلي‏.‏

و تجاهلت الولايات المتحدة و إسرائيل أن جذر المشكلة ؛ بل و مشكلات الشرق الأوسط هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي و ممارساته ضد الشعب الفلسطيني‏‏ ، و أن الحل هو زوال الاحتلال .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: