رمز الخبر: ۹۷۴۵
عصر ایران -  أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتصار المقاومة الاسلامية وانتصر معها الشعب الفلسطيني على كيان الاحتلال الصهيوني الذي شن عدوانا شرسا ضد اهالى غزة العزل.
 
و أفادت وكالة أنباء فارس أن مشعل اعلن ذلك في كلمة متلفزة ألقاها مساء امس الاربعاء بمناسبة الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة مؤكدا ان هذا الانتصار جاء أكبر وأوضح من مزاعم المعتدين وتشكيكات المتخاذلين.

و أشار المسؤول الفلسطيني إلى أن الكيان الصهيوني اضطر لوقف النار والانسحاب بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من العدوان دون أن يتمكن من تحقيق أهدافه.

و قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس " ان إسرائيل قبل الحرب على غزة وبعدها حاولت فرض شروطها لدفع الفلسطينيين للاستسلام ولكنها لم تنجح في ذلك "‌.

و اعتبر مشعل أن ما جرى في غزة هو أول حرب ينتصر فيها الشعب الفلسطيني على أرضه ضد عدوه، مشددا علي أن ذلك سيشكل نقطة تحول في مسيرة الشعب الفلسطيني وتؤسس لإستراتيجية فاعلة لتحرير فلسطين.

و استطرد قائلا "‌ ان تحرير فلسطين لم يعد مجرد حلم بل أصبح واقعا يمكن أن نراه ".

و في تدليله على فشل الكيان الصهيوني في عدوانه قال رئيس المكتب السياسي لحماس "‌ إن النجاح المزعوم لإسرائيل تمثل في قتل المدنيين وخاصة الأطفال والنساء وتدمير المباني السكنية والمدارس والمساجد ومقار الأمم المتحدة ".

و أكد مشعل أن فظاعة المجازر التي ارتكبها الصهاينة المجرمون هي أكبر دليل على فشلهم لأنها جاءت للتغطية على فشلهم في تحقيق أهدافهم ضد المقاومة.

و بينما تحدث عن الآلام والمعاناة التي تسبب بها العدوان على غزة، فقد وعد مشعل الفلسطينيين بأن حماس والحكومة الشعبية في غزة ستتحملان مسؤولياتهما كاملة تجاه الشعب الفلسطيني وقال "سوف نداوي الجرحى جميعا وادعو الدول العربية والإسلامية للمساهمة في علاج الجرحى ".

و أضاف قائلا " ان الحركة سوف تتحمل أيضا المسؤولية تجاه المشردين وأن قياداتها تتحرك لإنجاز مشاريع الإيواء والتعمير في غزة ".

و شدد مشعل علي أن هناك مسارين للحركة بهذا الخصوص "الأول عاجل، سوف نقدم لعوائل الجرحى والشهداء مبالغ محددة نترك تفاصيلها عند حكومة إسماعيل هنية، والثاني برنامج إعمار شامل".

و شكر كل الدول العربية والاسلامية التي قدمت مساعدات للشعب الفلسطيني، وقال " إن هذا المال يجب أن يدقق في أين يوضع ولا يوضع بأيدي الفاسدين " .

و أكد أن النصر العظيم في غزة شاركت فيه ثلاثة أطراف هي المقاومة بكل أجنحتها، والشعب الذي التحم معها، والأمة العظيمة التي انتصرت لغزة وللمقاومة ضد العدوان وأجبرت العدو على وقف عدوانه والانسحاب من غزة، وبقيت معركتان هما كسر الحصار وفتح المعابر وعلى رأسها معبر رفح.

و طالب مشعل المقاومة بأن تظل أيديها على الزناد، فالعدو مخادع ولايزال يرغب في الانتقام لهزيمته في لبنان وغزة .

و تطرق مشعل للمصالحة الفلسطينية التي قال " إنها يجب أن تقوم على قاعدة المقاومة وليس المساومة وتضييع القدس واستمرار الاستيطان " .

و أكد أن لا مصالحة على أساس التسوية والمفاوضات، وطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن المعتقلين والتعامل مع المقاومة على أنها سلاح شرعي، كما طالب الغرب بالتوقف عن محاولات إقصاء حماس.

و في نهاية خطابه دعا رئيس المكتب السياسي لحماس الدول العربية والصديقة لمحاكمة قادة الكيان الصهيوني كمجرمي حرب مثل ما جرى مع مجرمي صربيا والبلقان.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: