رمز الخبر: ۹۷۹۳

عصر ایران - نقلت صحيفة "الديار" اللبنانية عن رئيس الحزب "التقدمي ‏الاشتراکي" النائب وليد جنبلاط اقراره بخسارة مشروعه وفشل رهانه السياسي ‏على اميرکا والغرب, ومع ذلک أصر على خلافه مع حزب الله وقوى المعارضة في لبنان.   

واستبعدت الصحيفة في عددها اليوم السبت عقد لقاء قريب بين الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله والنائب جنبلاط، مؤکدة أن هذا اللقاء "مؤجل الى فترة غير محددة"، بسبب "التباعد السياسي والتناقض ‏الاستراتيجي" بين الحزبين حول مسائل أساسية.

وکشفت الصحيفة عن جزء من المحاثات التي اجراها جنبلاط مع وفد قيادة حزب الله برئاسة النائب محمد رعد خلال اللقاء الذي رعاه رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير طلال ارسلان الاربعاء الماضي.

وقالت: "إن جنبلاط ابلغ الحاضرين ما کان وذکره، قبل أکثر من سنتين، اثر العدوان ‏الاسرائيلي في تموز، وصمود المقاومة وانتصارها، وهزيمة الجيش الاسرائيلي، بأن مشروعکم في ‏لبنان والمنطقة قد ربح، وخسر مشروعنا، مؤکدا انتصار المقاومة في فلسطين، وتحديدا في ‏غزة، هو انتصار جديد يسجل للمقاومة في لبنان وسوريا وايران".

و ‏اضافت الصحيفة: أنه وبالرغم من تأکيد جنبلاط انتصار المقاومة، الا انه قال لوفد حزب الله: "ان الخلاف بيننا وبينکم ما زال قائما حول نقطتين، الاولى: ‏آلية عمل المقاومة وعدم انخراطها في الدولة، وإبقاء قرار الحرب والسلم بيدها، والنقطة ‏الثانية هي العلاقة مع حليفکم سوريا، التي لن اعود للعلاقة معها، ولن افتح خطوطا معها، ‏ولن ازورها، کما لن "اخون حلفائي".

‏وتوجه جنبلاط الى ارسلان قائلاً بحسب الصحيفة: "اعرف انني خسرت ومشروعي لم يربح ورهاني السياسي ‏على اميرکا والغرب فشل، وهو ما ذکرته لک في جلسة سابقة، لکنني لن اغير من قناعاتي، ولن ‏ابدل موقفي من سوريا، ولکنني على استعداد ومن الممکن ان اغير في لهجة خطابي فقط تجاه ‏سوريا، وهذا ما اکدته لک في مرة سابقة والتزمت به الى حين".

‏وکشف جنبلاط بحسب "الديار" أن ‏قائد الجيش السوري العماد حکمت الشهابي کان نصحه عندما التقاه في الولايات المتحدة، بأن لا يتحدث مع المسؤولين ‏الاميرکيين عن تغيير النظام في سوريا، لکنه لم يعمل بنصيحته، وبحث الامر مع الادارة الاميرکية، ‏ولاسيما مع وزيرة الخارجية کونداليزا رايس، التي أبلغته أننا لا نعمل لتغيير النظام بل ‏سلوکه، عندها ادرک ‏ان مشروعه خسر، وزاد من خسارته مع صمود المقاومة في لبنان وفلسطين,,قال: "نجح المحور السوري - الايراني، وهو نجاح للمعارضة في لبنان، ومع ذلک، لن أغير ‎مواقفي، ولن أعيد علاقاتي مع سوريا".

‏ وأکدت الصحيفة أن النائب رعد، سعى من اجل التوصل مع جنبلاط الى نقاط سياسية مشترکة، ‏لکن الاخير اصر على الخلاف السياسي. مشيرة إلى أن الاجتــماع انتهى الى اســتمرار الخــلاف الســياسي، بـــين الحزبين، والاتفاق على بقاء التهدئة والتنسيق على مستوى اللجان المشترکة، برعاية الحزب ‏الديمقراطي اللبناني.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: