رمز الخبر: ۹۹۰۸

عصر ایران - أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما مجددا الاثنين انه ينوي فتح محادثات مع ايران ومد اليد الى النظام الاسلامي في حال تبنت طهران موقفا اكثر ليونة. وقال اوباما في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية "اعتقد انه من المهم ان نكون مستعدين للتحدث الى ايران لنقول بكل وضوح اين تكمن خلافاتنا وكذلك اين تكمن امكانيات التقدم".

واضاف الرئيس الاميركي حسب نص المقابلة الذي وزعه البيت الابيض، "خلال الاشهر المقبلة، سنضع الاطار العام والمقاربة وكما قلت في خطاب التنصيب، اذا كانت دول مثل ايران مستعدة لتليين مواقفها فستجد يدا ممدودة من جانبنا".

واضاف "قلت خلال حملتي الانتخابية انه من المهم جدا العمل على استخدام كل ادوات القوة الاميركية بما في ذلك العمل الدبلوماسي، في علاقاتنا مع ايران". ولا تقيم الولايات المتحدة وايران علاقات دبلوماسية منذ العام 1980. وكان الرئيس السابق جورج بوش يتشرط لفتح حوار مع طهران تعليق النشاطات النووية الحساسة لايران.

وكان سوزان رايس التي تولت مهامها مندوبة للولايات المتحدة في الامم المتحدة، دعت الى اتباع دبلوماسية "مباشرة" مع ايران بشأن برنامجها النووي، لكنها حذرت من ان الضغوط ستعزز على طهران اذا رفضت تعليق تخصيب اليورانيوم.

وقالت "سنبحث عن ما هو ضروري ومناسب مع احترام الابقاء على الضغط لتحقيق الهدف النهائي وهو وقف البرنامج النووي لايران". واضافت ان "الحوار والدبلوماسية يجب ان يسيرا جنبا الى جنب مع رسالة حازمة من الولايات المتحدة والاسرة الدولية تفيد ان ايران تحتاج الى تنفيذ التزاماتها التي حددها مجلس الامن الدولي وان استمرارها في رفض تنفيذ ذلك لن يؤدي سوى الى مزيد من الضغوط".

وقال أوباما إن الأميركيين ليسوا أعداء لشعوب العالم الإسلامي، ووعد أوباما مجددا بزيارة دولة إسلامية يلقي في عاصمتها خطابا موجها إلى العالم الإسلامي لكنه لم يحدد دولة معينة أو موعدا لهذه الزيارة. واتفق أوباما مع محاوره على أن تصريحات عناصر القاعدة في التسجيلات الأخيرة التي بثت على شبكة الإنترنت تعكس نوعا من العصبية. واعتبر الرئيس الأميركي أن ما جاء في هذه التسجلات يمثل "إفلاسا فكريا". وأكد أيضا أنه أبلغ مبعوثه إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل بضرورة الاستماع جيدا خلال محادثاته في المنطقة التي تبدأ الثلاثاء في القاهرة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة اعتادت في مثل هذه الظروف أن تبدأ بفرض الإملاءات.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: