رمز الخبر: ۲۸۶۴۵
تأريخ النشر: 19:20 - 01 February 2011
وترى الجمهورية الاسلامية التي تخوض مواجهة مع الغرب بسبب برنامجها النووي مكاسب لصالح نفوذها الاقليمي في حال تنحية الرئيس المصري حسني مبارك الحليف لامريكا واسرائيل.
عصر ایران - رويترز - قالت ايران يوم الثلاثاء انها تأمل في أن تقود الاحتجاجات الحاشدة المناهضة للحكومة في مصر الى ظهور شرق أوسط ذي توجه اسلامي اكبر يقف في وجه عدويه اسرائيل والولايات المتحدة.

وترى الجمهورية الاسلامية التي تخوض مواجهة مع الغرب بسبب برنامجها النووي مكاسب لصالح نفوذها الاقليمي في حال تنحية الرئيس المصري حسني مبارك الحليف لامريكا واسرائيل.

لكن الساسة المعارضين الايرانيين الذين شجعتهم مشاهد الانتفاضة الشعبية في تونس والقاهرة يأملون أن يتمكنوا من دفع الحكام المتشددين في بلدهم نحو مزيد من الحريات في الداخل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست معلنا الموقف الرسمي الايراني ان الشعب في كل من مصر وتونس "اذهل" القوى الاجنبية بالانتفاض ضد الحكومات التي تساندها الولايات المتحدة.

وأضاف في مؤتمر صحفي اسبوعي "في حين تأخذ المنطقة شكلا جديدا وتتواصل التطورات (نأمل) أن نرى شرق أوسط اسلاميا وقويا يقف أمام المحتلين الصهاينة" في اشارة الى اسرائيل التي لا تعترف بها ايران.

وأشادت ايران بالاحتجاجات الواسعة التي تشهدها مصر قائلة انها تكرار للثورة الاسلامية لعام 1979 التي أطاحت بالشاه الموالي للولايات المتحدة.

لكن ايران تخشى أن تحيي الاحتجاجات في مصر الاضطرابات المناهضة للحكومة والتي شهدتها ايران بعد فوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية في انتخابات متنازع عليها عام 2009. وأخمد الحرس الثوري الايراني بالقوة الاحتجاجات الضخمة ضد انتخابات اعتبرتها السلطات الافضل منذ ثلاثة عقود.

ويقول محللون ان ايران وهي الدولة الوحيدة بمنطقة الشرق الاوسط التي ليست لها علاقات دبلوماسية مع مصر تأمل في أن يؤدى سقوط الحكومة المصرية الى تولي اسلاميين السلطة ودعم قوتها الدبلوماسية في المنطقة.

وقال المحلل السياسي أحمد ضيائي "تحول السلطة في مصر من حكومة على صلة بالولايات المتحدة الى نظام اسلامي سيقوي ايران... سيتحول التوازن لصالح ايران."

واردف مهمان برست قائلا ان ظهور حكومات "شعبية" سيقود المنطقة الى حقبة تتحسن فيها العلاقات مع ايران بشكل كبير.