احمدي نجاد: البعض اعلن استعداده للتعاون مع الاجنبي والوقوف بوجه العدالة
عصرایران - ارنا - اکد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد، ان تنفيذ العدالة هو من اصعب مراحل بناء ايران المتطورة وقال: ان البعض اعلن استعداده للتعاون مع الاجنبي والوقوف بوجه العدالة.
   
واضاف الرئيس احمدي نجاد في کلمة له یوم الاربعاء امام الحشود الغفيرة لاهالي محافظة خوزستان / جنوب غرب ايران / انه يتعين بناء ايران علي اساس الايمان والثقافة والعقائد الاسلامية الاصيلة وقال، ان الاساس الاخر لبناء ايران هو الوحدة وتظافر الجهود والعمل الدؤوب.

ووصف رئيس الجمهورية العدالة بانها العمود الفقري لبناء ايران وقال، ان ايران لن تبني ولن يزول الفقر والحرمان فيها ما لم تتوفر العدالة.

واکد الرئيس الايراني في جانب اخر من کلمته، ان الدول الغربية تحاول ومنذ مئات السنين الهيمنة علي الشرق الاوسط وقال، ان هذه الدول تحاول اليوم من خلال الهجمة العسکرية الهيمنة علي الشرق الاوسط بعد ان فشلت في تحقيق اهدافها من خلال النفاق والکذب والاستعمار.

واکد الرئيس احمدي نجاد ان حقوق الانسان ومزاعم القضاء علي الاسلحة النووية ما هي الا اکاذيب وخدع کبيرة لا يمکن ان تنطلي علي شعوب العالم.

واضاف رئيس الجمهورية، ان العديد من الباحثين واصحاب الراي يعتقدون ان حادثة 11 ايلول/ سبتمبر ما هي الا مغامرة امريکية - صهيونية واصبحت ذريعة للتواجد العسکري في الشرق الاوسط وقال، ان امريکا احتلت افغانستان والعراق وباکستان وتحاول اليوم اشعال فتيل الحرب في اليمن تحت ذريعة 11 سبتمبر .

وقال رئيس الجمهورية، ان مئات ملايين الدولارات تصرف لشراء الاسلحة التي تدخل الي المنطقة منذ سنوات، متسائلا: هل تستخدم هذه الاسلحة للدفاع عن المنطقة وفلسطين؟.

واشار الرئيس احمدي نجاد الي دور السعودية في الحرب باليمن وقال "حتي السعودية اقحموها بالحرب في اليمن لتشويه صورتها ولکي يتمکنوا من الهيمنة وايضا لاستخدام الاسلحة السعودية لقتل الاشقاء".

واکد الرئيس احمدي نجاد، انه کان المتوقع من المسؤولين السعوديين التوسط بين الاخوة في اليمن لاحلال السلام والمودة وليس الدخول في الحرب واستخدام المدفعية والقنابل ضد الشعوب الاسلامية .

وقال، لو استخدم ولو جزء بسيط من الاسلحة السعودية لصالح غزة وضد الصهاينة لما کان هناک اثر للصهيونية حاليا.

واضاف، ان اموال النفط تصرف لشراء السلاح الذي يستخدم لقتل الاشقاء واثارة الفتنة .

وراى الرئيس الايراني بان الامريکيين والبريطانيين والصهاينة هم وراء الحرب في اليمن وذلک لاشعال فتيل الحرب في کل منطقة الشرق الاوسط واعداد الارضية للهيمنة علي المنطقة.

وحول ما يحدث وراء الکواليس عن حرب اليمن قال، ان اساس هذه المؤامرة هو الاطاحة بالحکومة اليمنية لذا ينبغي التحلي بالوعي لکي لا يستمر القتال بين الاشقاء باثارة الفتنة من قبل الاعداء وزعزعة الامن بالمنطقة، واضاف، ان انعدام الامن يتيح الفرصة امام المستکبرين للتدخل لذا يتعين الحد من انتهازية العدو .

وحول بناء الجدار الفولاذي علي الحدود المصرية مع غزة قال الرئيس احمدي نجاد "يبنون الجدار الفولاذي حول غزة واهاليها بدعم من امريکا وبريطانيا والصهيونية، ويا ليتهم يبنون هذا الجدار حول الصهاينة لکي يرتاح العالم والمنطقة برمتها من شر الصهيونية".

واضاف الرئيس الايراني، ان الکيان الصهيوني يسعي من وراء قتل الشعب الفلسطيني وتهويد القدس وايجاد الدولة اليهودية، الي وضع العالم امام الامر الواقع لذا علي الجميع التحلي بالحذر وان يعرف العالم ان اجراءات الکيان الصهيوني لا تدل علي قدرته بل علي ضعفه.

واکد الرئيس احمدي نجاد مخاطبا حماة الکيان الصهيوني "عليکم ان تعلموا ان الکيان الصهيوني في طريقه الي الزوال ولا يمکن انقاذه من قبل اي احد وان شعوب المنطقة صامدة ولن تسمح لهذا الکيان بالاستمرار في الحياة".

وقال رئيس الجمهورية مخاطبا الشعب الفلسطيني: عليکم التحلي بالقوة والصمود وان تعلموا ان النصر قريب وان الفناء للعدو والخلود للمؤمنين.