اختبار الدائرة الثانية في محطة بوشهر النووية بنجاح
عصرایران - وقال منفذ مشروع محطة بوشهر النووية : ان اختبار 110 بار (وحدة لقياس الضغط) على الدائرة الثانية في المحطة خلال يوم واحد ومرحلة واحدة بعد اختبار 250 بار على الدائرة الاولى تم بنجاح.

واضاف جعفري : ان الاختبار الهايدروليك للاجهزة مع زيادة الضغط حتى مستوى 110 كيلوغرامات على السنتيمتر المربع هو احد مراحل اعداد المحطة لاختبار الماء الحار حيث يتم بعد ذلك تأييد جودة الاجهزة الرئيسية والجانبية ونظام اجهزة المفاعل.

وقال منفذ مشروع محطة بوشهر النووية : ان اختبار الكرة المعدنية التي تشمل كافة المنشآت الاشعاعية يتم في المرحلة اللاحقة.

واضاف جعفري : يتم اختبار صلابة وثبات الكرة المعدنية كي لايكون اي تسرب في الجهاز ولو تم تبخير كل الماء الموجود داخل المفاعل والانظمة الجانبية فان ذلك سينتج ضغطا اقل كي تتحمل الكرة المعدنية هذا الضغط.

يذكر ان محطة بوشهر النووية باعتبارها اول محطة لتوليد الكهرباء النووي في البلاد ستولد الف ميغاواط من الكهرباء عند بلوغها مرحلة التشغيل الكامل.

في سياق آخر دعا المتحدث باسم الخارجية الاميركية، غودرن دوغويد، يوم الثلاثاء، الى التريث في مناقشة البرنامج النووي الايراني.

وقال دوغويد في مؤتمر صحافي بواشنطن، ان القضية ملحة، ولكن لا ينبغي مناقشتها بشكل متسرع. وأكد ان الاجتماع الذي ستعقده الدول الست السبت المقبل في نيويورك حول البرنامج النووي الايراني يشكل آلية لاجراء تقييم، على حد تعبيره.

وكانت وزيرة الخارجية الاميركية، هيلاري كلينتون، اعلنت الاثنين ان مجموعة الدول الست (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) ستجتمع في نيويورك نهاية الاسبوع لمناقشة فرض عقوبات جديدة على ايران.

وأضاف دوغويد، قائلا: ستعقد اجتماعات اخرى لمجموعة الدول الست.

وكرر المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان بلاده لا زالت تؤيد انتهاج استراتيجية تجمع بين الحوار والعقوبات.
من جهته صرح سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن الحديث عن فرض عقوبات إضافية محددة على إيران سابق لأوانه.

وأفادت وكالة نوفوستي الروسية، ان ريابكوف أشار في حديث للصحفيين في موسكو، امس الاربعاء، إلى أن العقوبات لم تكن يوما من الأيام علاجا حاسما للمشاكل.

وأوضح التقرير أن ريابكوف سيمثل الجانب الروسي في لقاء دول مجموعة الست المزمع عقده في نيويورك في السادس عشر من يناير/ كانون الثاني الحالي.

في غضون ذلك اكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية جيانغ يو، على موقف بلادها الرافض لتشديد الحظر و فرض الضغوط لحل القضية النووية الايرانية و قالت ان الحظر لايساعد على حل هذه القضية.

و اضافت جيانغ يو ان بكين تدعم دوما حل القضية النووية الايرانية سلميا و عبر الطرق الدبلوماسية، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على السلام و الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.

وشددت على ضرورة زيادة الجهود الدبلوماسية لحل القضية النووية الايرانية، معربة عن املها في ان تجد الاطراف المعنية حلا مناسبا وشاملا ومستديما لهذه القضية.

وفي سياق متصل اعتبر استاذ جامعة برينستون الامريكية هارولد فيوسون، ان تبادل الوقود النووي خيار مناسب للتعاون بين ايران والغرب وبامكان هذا الخيار ان يلبي مطالب الجانبين.

وقال هذا الاستاذ المتخصص في مجال تبيين السياسات بشأن الطاقة النووية السلمية والاستفادة العسكرية منها، في تصريح لمراسل ارنا، ان ايران لم تثق بالغرب بسبب ادائه في الماضي، معربا عن أمله بان يتم اتفاق بين ايران والدول الاعضاء في مجموعة 5+1 يكسب رضا جميع الاطراف المعنية.

واكد على ضروره استئناف المحادثات بين الجانبين، معتبرا هذا الامر خطوة مناسبة لبدء وتحسين العلاقات بين ايران والغرب خاصة اميركا.

وشدد على ضرورة التمييز بين استخدام الطاقة النووية سلميا والاستفادة منها عسكريا.