زمرة مجاهدین خلق تواصل ابتزازها للشعب الالماني
عصر ايران – مازالت زمرة مجاهدین خلق مستمرة تحت واجهة المنظمات الاجتماعية في ابتزاز الشعب الالماني.

وينتشر اعضاء هذه الزمرة عادة في المناطق التي يزداد فيها تنقل الناس والسياح في المدن الالمانية ويظهرون صورا يزعمون ان اصحابها اعدموا ليحصلوا على المال من الاشخاص لاسيما النساء والرجال المسنين.

وذكر موقع "اختونغ" الالكتروني نقلا عن المؤسسة المركزية الالمانية للقضايا الاجتماعية ان ثلاث مجموعات تسمى جمعية الانسان والحرية في مدينة ترويستر بغرب المانيا وجمعية امل المستقبل في برلين وجمعية حقوق الانسان المهاجر بمدينة اخن هي مجموعات تابعة لزمرة المنافقين وتقوم تحت هذا الستار غير الاخلاقي وغير الشرعي بجمع المال.

وحذرت هذه المؤسسة الالمانية التي تشرف على المجموعات الخيرية من الاجراءات غير الاخلاقية وغير الشرعية لزمرة المنافقين لجمع المال. وقالت هذه المؤسسة الالمانية ان المجموعات التابعة للمنافقين تقوم بارسال الاشخاص الى الشوارع او ارسال الرسائل الى المنازل والمراكز المختلفة تطالب فيها بالحصول على المال.

وحسب هذه المؤسسة الالمانية فان جهاز الاستخبارات الداخلي الالماني اعلن ان المجموعات الثلاث المذكورة التي تعمل تحت غطاء اجتماعي كانت عام 2008 تحت اشراف ما يسمى المجلس الوطني للمقاومة الذراع السياسي للمنافقين واعضاؤه موجودون في العراق.