موقف صيني متضارب بشأن المشاركة في المفاوضات الدولية حول ايران
عصرایران - لم تحسم الصين موقفها بعد بشأن التجاوب مع المساعي الدولية الرامية الى استصدار قرار في مجلس الأمن بفرض عقوبات جديدة على البرنامج النووي الايراني.

ففي حين ابدت بكين اخيرا اشارات في هذا الصدد لا سيما بعد موافقة رئيسها على المشاركة في قمة الامن النووي منتصف نيسان في واشنطن وبعدما كان البيت الابيض اكد في وقت سابق حصوله على موافقة الصين على التفاوض في الامم المتحدة بشأن احتمال فرض عقوبات على ايران، عاد كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي ليؤكد الجمعة ان بلاده والصين متفقتان على ان سلاح العقوبات بحق ايران على خلفية برنامجها النووي لم يعد مجديا.
 
جليلي الموجود في الصين في اطار زيارة لا يهدف من خلالها الى اجراء مباحثات مع المسؤولين الصينيين بشأن الملف النووي فحسب بل الى ضمان موقف الصين الداعم لبلاده، دعا البلدان الغربية الى التوقف عن تهديد ايران التي ستمضي في طريقها في المسائل النووية بإصرار أكبر على حد تعبيره.

اما الرئيس الاميركي باراك اوباما فاكد ان الولايات المتحدة ستستمر في ممارسة الضغوط على ايران على خلفية برنامجها النووي بالتعاون مع المجتمع الدولي الموحد. اوباما وفي حديث الى شبكة سي بي اس اشار الى ان بلاده لا تستبعد اي احتمال وهي ستواصل ممارسة الضغوط على الايرانيين وتقييم سلوكهم بالتعاون مع المجتمع الدولي.