القوات المسلحة الايرانية ستشل اي تحرك للعدو بعزم وصلابة
عصرايران - اكد قائد القوة البرية في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، العميد احمد رضا بوردستان، بأن القوات المسلحة لا سيما القوة البرية هي الآن في منتهي الجهوزية.

وقال العميد بوردستان في تصريح للصحفيين على هامش مهرجان تكريم ذكرى الفين و800 شهيد من قادة وكوادر الجيش في مدينة شيراز (جنوب): لو كان هنالك تهديد ما فان هذه القوات ستدافع بقوة وصلابة وثبات عن اقتدار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف الساحات وستشل حركة العدو.

واشار قائد القوة البرية الى ان استراتيجية العدو اليوم قد تغيرت واضاف: إن العدو وفي ضوء هزائمه في جبهة التهديد العنيف، قد غيّر استراتيجيته ووضع الحرب الناعمة في جدول اعماله.

واوضح: إن الاستراتيجية الأساسية للقوة البرية هي الجهوزية بما يتناسب مع التهديدات، وقال: لقد كنا بالامس نواجه تهديدات تقليدية في المنطقة ولكن بعد حادثة الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، تغيرت اجواء التهديدات ونشاهد اجواء باسم الاجواء غير المتماثلة.

وتابع قائد القوة البرية، لقد تمكنا من خلال عدة آلاف ساعة/شخص من رصد اجواء وقدرات اعدائنا واطلعنا عليها وقمنا باعداد انفسنا بما يتناسب مع هذه التهديدات. واعتبر احياء ذكرى الشهداء من الانشطة الثقافية المهمة وقال: إن هذه القوة تفتخر بانها تقيم منذ بداية العام (الايراني) الجاري (ينتهي في 20 اذار/مارس) كل شهر مهرجانا أو مهرجانين لاحياء ذكرى الشهداء في مختلف محافظات البلاد.

واعرب العميد بوردستان عن أمله بأن يتم عبر هذه المهرجانات تعريف ونقل ثقافة التضحية والايثار الى الجيل الثالث للثورة وتعريف الشباب على تضحيات آبائهم، ليكونوا كما ضحى آباؤهم مستعدين للتضحية عند الحاجة والدفاع عن الشعب والوطن والدين والقرآن والولاية.

واشار قائد القوة البرية الى ان عدد شهداء الجيش خلال الحرب التي فرضها نظام صدام على الجمهورية الاسلامية الايرانية (1980-1988) بلغ 48 ألفا، واضاف: إن شهداء القوة البرية من هذا العدد يبلغ 46 الفا بالاضافة الى 124 الف معاق.

من جهة اخرى، أعلن مساعد شؤون التنسيق للقوة الجوية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، العميد الطيار عزيز نصير زادة، عن زيادة الدقة والمدى العملاني للقنبلة الذكية (قاصد 3).

وقال العميد الطيار نصير زادة في تصريح أدلى به لمراسل ارنا على هامش حفل (الانس مع القرآن) لقادة وكوادر القوة الجوية في الجيش: إن دقة القنبلة الذكية (قاصد 3) قد ازدادت بالتزامن مع زيادة مداها العملاني، بغية اصابة الاهداف بدقة عالية. واوضح مساعد القوة الجوية: إن هذا السلاح الذي يعد من أعتدة مقاتلات القوة الجوية، هو الآن في مجال الاختبار، وبعد تحديد المسافة والمدى الدقيق للقنبلة بصورة قطعية، سنعلن ذلك للرأي العام.

واشار العميد الطيار نصير زادة الى ان اطلاق واصابة (قاصد 3) للاهداف الارضية يجريان باستخدام الاجهزة الالكترونية والرادار، مضيفاً: إنه في مجال توجيه القنبلة والكشف عن الاهداف، حققنا نتائج جيدة حيث اننا قادرون من خلالها فضلا عن الكشف عن الاهداف من مسافات بعيدة، توجيه القنبلة بصورة دقيقة نحو الاهداف المطلوبة.

وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت القنبلة (قاصد 3) قد تم تطويرها لمواجهة التهديدات المحتملة من جانب القوى الدولية المتواجدة في المنطقة، قال: إن الجيش والقوات المسلحة مسؤولة بان تكيف نفسها على أساس التهديدات المحتملة وان تقوم بتحديث معداتها، وان القوة الجوية للجيش ليست مستثناة من هذا الامر، ومن المحتّم ان (قاصد 3) هو لمواجهة التهديدات المحتملة.

يذكر ان قنبلة (قاصد 2) تم صنعها بمدى يزيد عن 50 كيلومترا، وجرى اختبارها بنجاح في العام 2009 في مناورة (ميلاد نور الولاية) الجوية، حيث اصابت القنبلة الاهداف المحددة دون الحاجة الى التحكم من جانب الطيار.