ردا على التهديدات البحرينية / نحن بانتظار قوى آل خليفة في مياه الخليج الفارسي
عصر ايران – في اعقاب الاخبار التي تحدثت عن توجه قافلة التضامن الايرانية نحو البحرين، بدا جمع من النواب البحرينيين - الموالون لنظام آل خليفة – محاولة لحشد اشخاص وحضهم على التحرك صوب ايران.

ان هؤلاء النواب ومن اجل تضليل المواطنين البحرينيين، يحاولون الايحاء بان المناخ الداخلي في الجمهورية الاسلامية الايرانية لاسيما في جنوب البلاد وعلى الاخص في مدينة اهواز متشنج ويقولون متوجهين الى البحرينيين: ان مدينة اهواز في جنوب ايران تعاني من عدم استقرار! ويجب علينا ارسال قافلة من اجل نصرة اهاليها!

وحول هذه الفكاهة والمزحة التي يمارسها نواب بحرينيون لارسال قافلة الى ايران، لابد من الاشارة الى النقاط التالية:

1- ان الحكومة البحرينية ومن اجل ان تقف على رجليها، مدت يدها كالانسان العليل والسقيم نحو جيرانها ، عسى ان تتمكن بواسطة قوات الكوماندوس السعودية والقوات الاماراتية والمرتزقة الباكستانيين والسفن الكويتية من ان تبقى في الحكم لعدة ايام اكثر. والان حيث ان آل خليفة عاجزون عن حماية انفسهم بانفسهم وقدموا بلادهم على طبق من ذهب للقوات الاجنبية، اصبحوا يهددون ايران ويتوعدونها بانهم سيرسلون سفنا اليها!

وهنا لاباس ان يتذكر آل خليفة بانه ان كانت لديكم المهارة والبراعة والقدرة فاحموا انفسكم اولا، قبل ان تتوعدوا وتهددوا الاخرين.

2- تريدون دعم "العرب" و "الشيعة" في اهواز؟ فاذا كنتم حقا حريصين على العرب الشيعة، فلماذا لا نشاهد كل هذا الاهتمام والحرص في داخل بلدكم الذي يشكل العرب الشيعة فيه 70 الى 80 بالمائة ولماذا نشاهد فقط القتل وسفك الدماء والسجن وارتكاب الجرائم والفظاعات؟!

3- فان كانت في ايران مشاكل وخلافات ، فان ايا منها لا علاقة له اطلاقا بالبحرينيين. ان الشعب الايراني يعرف تماما كيف يسوي مشاكله بنفسه وهو ليس على شاكلة آل خليفة لكي ينحني ويركع امام الاميركيين والسعوديين وحتى الباكستانيين، ويمد يد الاستجداء والتوسل نحوهم.

4- نحن بانتظار ان تطأ قدم اجنبي بما في ذلك من الدول العربية ، المياه الاقليمية الايرانية. وحينها ستكون بالتاكيد هدفا جيدا لاختبار الاسلحة الايرانية الجديدة.
وهل ينقصنا ان ترسل البحرين سفنا نحونا وان نقف موقف المتفرج تجاهها!

5- ليعلم البحرينيون وبقية الشيوخ العرب في منطقة الخليج الفارسي بان العلاقات الدولية لن تبقى كما هي الى الابد وان يتخفوا خلف ابيهم برسم الايجار اي اميركا ويرشقوا ايران بالحجارة ويكشروا عن انيابهم لها. ان هذه الحالة ستتغير عاجلا أم آجلا وعندها لن ينفع الندم. لذلك فمن الافضل الا يزرعوا اليوم الريح ، لكي لا يضطروا ان يحصدوا العاصفة غدا ... واللبيب تكفيه الاشارة!