سوریا ترحب بالبیان الختامی لاجتماع طهران التشاوری
رحبت دمشق الیوم الاثنین بالبیان الختامی لاجتماع طهران التشاوری حول سوریة والذی عقد فی التاسع من الشهر الجاری فی العاصمة الایرانیة، ووصفت الخطوة الایرانیة فی عقد هذا الاجتماع ب'المبادرة الایجابیة'.

وقالت وزارة الخارجیة والمغتربین السوریه فی بیان تلقي مكتب 'ارنا' نسخة منه: انها 'تابعت باهتمام مجریات اجتماع طهران التشاوری حول سوریة الذی انعقد فی 9 أب الجاری فی العاصمة الإیرانیة طهران بهدف تعزیز جمیع الجهود الدولیة و الإقلیمیة لمساعدة سوریة علي إیجاد مخرج للأزمة ، و علي أساس تنفیذ خطة البنود الستة للمبعوث الأممی كوفی عنان و تحضیر الأرضیة المناسبة لحوار وطنی فی مناخ سلمی بین أبناء الشعب السوری'.

واضافت الوزارة: انها 'تود بهذا الصدد الترحیب بالبیان الصادر عن الاجتماع المذكور وان تتقدم بالشكر للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة و جمیع الدول المشاركة فی هذا الاجتماع ، و ذلك علي الجهود المبذولة لمساعدة سوریة علي تجاوز ازمتها استناداً لمبدأ الدفاع عن الحق بوجه الباطل ودعم المطالب المشروعة للشعب السوری عبر الحوار الوطنی السلمی و ضمن المناخ الهادئ بعیداً عن أی تدخل اجنبی بالشأن السوری'.

واوضحت الوزارة فی البیان انها ستواصل البناء علي هذه المبادرات الإیجابیة و التواصل مع الدول المعنیة بكل ما یساعد علي تشجیع المبادرات البناءة التی تهدف لمساعدة سوریة.

وعقد مؤتمر طهران التشاوری برئاسه وزیر الخارجیه الایرانی علی اكبر صالحی الخمیس الماضی لتعزیز الجهود الاقلیمیه والدولیه لمساعده الشعب السوری للخروج من الازمه .

واكد المشاركون فی بیانهم الختامی علی ضروره حل الازمه السوریه وفقا للقرارات الدولیه وعدم التدخل فی الشوءون الداخلیه للدول الاخری واحترام حق السیاده الوطنیه ووحده اراضی كافه الدول.

كما اكد البیان ضروره مراعاه القرارات الدولیه و ارسال المساعدات الانسانیه الی الشعب السوری و اجراء دراسه حول ایجاد مجموعه اتصال تضم الدول المشاركه فی الاجتماع لانهاء العنف و البدء فی حوار شامل بین الحكومه السوریه و المعارضه .