أحمد ماهر : العلاقات بين مصر وإيران كانت علي وشك الإعادة أكثر من مرة !!
كشف وزير خارجية مصر السابق أحمد ماهر عن تحفظات أمنية لم يرد الإفصاح عنها معتبرًا أنها هي التي تعطل عودة العلاقات المصرية ـ الإيرانية حتي الان .

و افاد مراسل وكالة انباء فارس بأن ماهر أضاف قائلا : عندما كنت وزيرًا للخارجية كنا علي وشك أن تستأنف العلاقات بين القاهرة وطهران أكثر من مرة ، معتبرًا أن جانبا من المشكلة في هذا الإطار يكمن في معارضة بعض الجهات الإيرانية التي وصفها بالمتطرفة ، عودة هذه العلاقات .

و استبعد الوزير المصري السابق وجود مشكلة مصرية ـ مصرية في عودة العلاقات بين طهران و القاهرة ، وقال ان المشكلة في الاساس ايرانية ، لافتًا إلي أن ثمة جانبًا نفسيًا يخص الطرف المصري فيما يتعلق باحتفاء طهران بالجدارية الضخمة التي تحمل صورة خالد الاسلامبولي الذي اغتال السادات ، و الموجودة في أحد شوارع العاصمة طهران .

و أكد ماهر إنه لا يوافق علي استمرار القطيعة مع سوريا و مع إيران و أنه يجب فتح قنوات حوار معهما علي اعتبار أنهما طرفان رئيسيان في الأزمة اللبنانية و لا ينبغي تجاهل هذا الدور آبدا ، مشددا علي أهمية ذلك إذا كانوا يبحثون عن حل أو تسوية لهذه الأزمة .

و رفض ماهر السير في ركاب الأمريكان و غيرهم الذين يريدون محاكمة نظام الرئيس السوري بشار الأسد بحجة التورط في اغتيال رفيق الحريري و قال إن استمرار الضغط علي سوريا و تهديد نظامها لا يجعلها تقدم علي أي مساعدة لحل الأزمة اللبنانية التي دخلت فيها أطراف دولية .

و قال ماهر : إن الحديث عن قيام حركة المقاومة الإسلامية حماس بانقلاب علي الشرعية الدستورية في الأرض الفلسطينية ينطوي علي مغالطات كبيرة ، معتبرًا أن حكومة حماس التي اقيلت من عملها بقرار غير منصف هي حكومة منتخبة و بشكل ديمقراطي و تساءل قائلاً : من انقلب ، علي من ..؟ .

و انتقد ماهر المفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس و «إسرائيل» و وصفها بالعقيمة و السخيفة ، مؤكدًا أن «إسرائيل» لا تحترم السلطة الفلسطينية .