رمز الخبر: ۱۰۰۱
تأريخ النشر: 08:51 - 19 November 2007
وشددا ايضا على "اهمية الدور الايجابي الذي يمکن ان تلعبه سوريا لضمان استقرار وامن لبنان والحرص على بناء علاقات طبيعية بين سوريا ولبنان تقوم على الاحترام المتبادل وبما يحقق مصالح الدولتين واستقرارهما".
دعا الرئيس السوري بشار الاسد والملك الاردني عبد الله الثاني أمس الاحد في ختام قمة بين الاثنين عقدت في العاصمة السورية، الى ضرورة التوصل الى "حل توافقي" في لبنان بالنسبة الى الانتخابات الرئاسية.

وجاء في بيان مشترک صدر في ختام الزيارة التي قام بها الملك الاردني الى دمشق واستغرقت بضع ساعات، ان الزعيمين "بحثا الوضع فى لبنان مشددين على احترام البلدين الکامل لسيادة لبنان وادانة کافة الاغتيالات التي تمارس بحق الشعب اللبناني ورفض اي تدخلات خارجية في شؤون لبنان الداخلية".

ونقلت وکالة الانباء السورية (سانا) ان البلدين "اکدا على ضرورة التوصل الى حل توافقي لبناني لتجاوز الاستحقاق الرئاسي في اطاره الدستوري وبما يکفل استقرار لبنان الشقيق ويحفظ مصالحه الوطنية".

وشددا ايضا على "اهمية الدور الايجابي الذي يمکن ان تلعبه سوريا لضمان استقرار وامن لبنان والحرص على بناء علاقات طبيعية بين سوريا ولبنان تقوم على الاحترام المتبادل وبما يحقق مصالح الدولتين واستقرارهما".

ولم يعلن مسبقا عن زيارة الملك الاردني وهي جاءت قبل ايام من انتهاء ولاية الرئيس اللبناني الحالي اميل لحود.


وحول القضية الفلسطينية أکدت سوريا والاردن حسب ما جاء في البيان الختامي على "دعمهما الکامل للسلطة الوطنية الفلسطينية في جهودها لاقامة الدولة الفلسطينية وبناء مؤسساتها داعيين الشعب الفلسطيني الشقيق بکل مکوناته الى نبذ الخلافات وتوحيد الصف حماية لمستقبل القضية الفلسطينية ومصالحه الوطنية".

وكان متحدثٌ باسم رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي أعلن أن ايهود اولمرت سيلتقي اليوم الاثنين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القدس المحتلة. وأضاف المتحدث أن اولمرت وعباس، سيناقشان الاستعدادات لاجتماع الخريف، وعملية التسوية.

وفي ما يتعلق بالشأن العراقي، شددت دمشق وعمان على "اهمية الدور العربي في دعم وحدة وسيادة واستقرار العراق الشقيق وعن ان تکون الحلول الخاصة بالعراق نابعة بالدرجة الاولى من داخل العراق وبما يحقق تطلعات وآمال الشعب العراقي بمعزل عن التأثيرات الخارجية التي لا تخدم المصالح العراقية".

کما طالبا ب"تکثيف مساعي الدولتين لدعم جهود المصالحة الوطنية العراقية الشاملة والمساهمة في انجاح العملية السياسية ونبذ کل اشکال الطائفية والعنف والارهاب".

العالم/