واوضح رئيس الجمهورية ان امريكا اليوم تحاول ومن خلال التهديدات الاعلامية ان تحقق مآربها المشؤومة، واصفا التهديدات التي يطلقها المسؤولون الامريكيون انها تهدف بالدرجة الاولى التغطية على فشلهم وثانيا هي محاولة لكسب الامتيازات من دول المنطقة.
صرح احمدي نجاد: اننا لا نرغب ابدا باستخدام ورقة النفط لمواجهة الممارسات الامريكية غير القانونية، لكننا لدينا سبل اخرى لمواجهة هذه الضغوط.
وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان الدكتور محمود احمدي نجاد وصف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء امس بالرياض، ظروف المنطقة بانها حساسة جدا، مؤكدا ان امريكا وبعد عقود من هيمنتها واشعالها الحروب بما فيها الحرب العراقية الايرانية، حرب الخليج الفارسي، حرب افغانستان وحرب العراق، تواجه اليوم ازمة شديدة وضعتها على حافة الهزيمة.
واضاف: ان سياسات امريكا في المنطقة لم تعد فاعلة لان كل التدابير والسياسات الامريكية للهيمنة على الشرق الاوسط وموارده النفطية باءت بالفشل، وهي اليوم مستاءة جدا من الظروف السائدة في المنطقة، ونحن ندرك جيدا سبب هذا الاستياء.
واوضح رئيس الجمهورية ان امريكا اليوم تحاول ومن خلال التهديدات الاعلامية ان تحقق مآربها المشؤومة، واصفا التهديدات التي يطلقها المسؤولون الامريكيون انها تهدف بالدرجة الاولى التغطية على فشلهم وثانيا هي محاولة لكسب الامتيازات من دول المنطقة.
واكد ان الادارة الامريكية فيما اذا كررت خطأها بالهجوم على احد بلدان المنطقة، فانها ستواجه ازمة شديدة، لان دول المنطقة ستوجد لها وضعا صعبا مما سيؤدي الى ان تفقد واشنطن مكانتها، مستدركا ان العقلاء في امريكا لن يسمحوا للرئيس بوش وصقور الادارة الامريكية بشن حرب جديدة.
وبشأن الوضع الراهن في لبنان، وصف الرئيس احمدي نجاد لبنان بانه بلد مستقل الا انه مظلوم جدا، مبينا ان امريكا والكيان الصهيوني كانا مستاءين جدا من فشلهم في المنطقة وخاصة في افغانستان والعراق وكذلك حرب الـ 33 يوما، لذلك حاولا ايجاد ازمة داخلية في الساحة اللبنانية لاثارة حرب داخلية من اجل التغطية على فشلهما.
ورأى احمدي نجاد ان الادارة الامريكية والكيان الصهيوني يبذلان مساعي محمومة للحيلولة دون توصل الفرقاء اللبنانيين الى التوافق، وعرقلة انتخاب رئيس للجمهورية، مشددا ان ايران دعمت دوما استقلال، ووحدة وسيادة اي بلد وحقه في تقرير مصيره، وتعترف بصوت الشعب وتوليه كامل الدعم.
وعن مدى تأثير الضغوط الامريكية على مستوى انتاج ايران للنفط، صرح احمدي نجاد: ان امريكا غير قادرة على ممارسة اي ضغط على ايران، فامريكا من خلال الحظر على ايران انما تمارس الحظر على نفسها، لان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست لها علاقات اقتصادية مع امريكا منذ 28 عاما.
واضاف رئيس المجلس الاعلى للامن القومي: اننا لا نستورد شيئا من امريكا لكي نتضرر من العقوبات الامريكية. فامريكا تريد احتكار الربح لها وحدها وان يتحمل الاوروبيون التكاليف، مشددا انه اليوم وفي عصر التجارة الحرة فان خطاب العقوبات اصبح قديما ومتخلفا، اذ لا يمكن فرض حظر على جزيرة صغيرة اليوم فكيف بايران.
وشدد احمدي نجاد: انني اعلنها بصراحة وبكل قوة انه لا امريكا بل وحتى حلفائها مجتمعين معها لا يتسطيعون الهجوم على الجمهورية الاسلامية الايرانية او الاعداد له، ومع ذلك اعلن انه اذا اراد احد ان يتجرأ على ايران فان رد الشعب الايراني سيجعله يندم بشدة.