وفي هذا اللقاء الذي استمر ساعتين استطاعت عوائل السجناء ان تطلع عن كثب علي اوضاعهم .
التقت عوائل الرعايا الايرانيين المحتجزين في سجون القوات الامريكيه في بغداد اليوم الاثنين بسجنائها.
وفي هذا اللقاء الذي استمر ساعتين استطاعت عوائل السجناء ان تطلع عن كثب علي اوضاعهم .
وقالت مريم حيدري زوجه الدبلوماسي حيدري الذي اسر في مدينه اربيل العراقيه في تصريح لارنا " مع انني بعد فتره طويله استطعت ان اري زوجي الا ان الضغط النفسي قد رايته علي ملامح وجهه".
واضافت " زوجي كان يتمتع بوضع جسمي مناسب الا ان اثار الضغوط النفسيه كانت ظاهره علي ملامح وجهه".
وكانت القوات الامريكيه اسرت الدبلوماسي حيدري قبل ۱۱شهرا في القنصليه الايرانيه في اربيل.
واضافت حيدري :ان زوجي خلال الايام ال ۳۵الاولي من الاعتقال الذي تم بذرائع واهيه من قبل القوات الامريكيه قد تعرض للتعذيب النفسي والاستجواب.
وقالت : اقل توقعي من القوات الامريكيه هو ان تتعامل مع الدبلوماسيين الايرانيين وفقا للمعاهدات الدوليه مضيفه ان ايران قامت بالافراج عن جميع البحاره البريطانيين المعتدين علي المياه الايرانيه خلال فتره قصيره و التزمت بجميع الاعراف الدبلوماسيه.
واضافت ان آمريكا دون امتلاكهااي مستندات قامت باعتقال واستجواب الدبلوماسيين لمده طويله وهذا يتعارض مع الاعراف الدبلوماسيه والدوليه مشيده بدور الصليب الاحمر لاقامه اتصالات مع الاسري الايرانيين .
واشادت السيده حيدري بالجهود التي يبذلها المسوولون لاقامه اتصالات مع الاسري الايرانيين في السجون الامريكيه في بغداد داعيه الي مواصله هذا الدعم لتحرير جميع السجناء.
وفي السياق ذاته طالبت رقيه ثامري زوجه محسن باقري احد الدبلوماسيين الايرانيين المعتقلين في اربيل بالافراج السريع عن جميع السجناء الايرانيين.
واضافت: وفقا للتنسيق الذي تم موخرا فان كل شهر نتصل مرتين مع اسرانا لمده ۱۰دقائق .
وتابعت ان المشاكل الرئيسيه للسجناء الايرانيين كانت في الايام ال ۳۵ الاولي من اعتقالهم حيث كانوا يتعرضون لضغوط نفسيه شديده من قبل القوات الامريكيه حيث كان يتم تزويدهم فقط بالماء والبسكويت .
واضافت : خلال الساعتين من الفتره المحدده للقاء كانت جنديتان و جنديان متواجدين في محل اللقاء.
ارنا/