ويتنافس في هذه الانتخابات العديد من الاحزاب والشخصيات السياسية، على رأسهم حزب جبهة العمل الاسلامي، وسط اتهامات الاسلاميين ووسائل الاعلام للحكومة بعدم التحرك حيال عمليات شراء الاصوات والتزوير.
بدأت صباح اليوم الثلاثاء، عمليات التصويت في الاردن لاختيار أعضاء مجلس النواب. حيث توجه الناخبون الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب من بين 885 مرشحا بينهم 199 إمرأة، وذلك في دورة البرلمان الخامسة عشرة.
ويتنافس في هذه الانتخابات العديد من الاحزاب والشخصيات السياسية، على رأسهم حزب جبهة العمل الاسلامي، وسط اتهامات الاسلاميين ووسائل الاعلام للحكومة بعدم التحرك حيال عمليات شراء الاصوات والتزوير.
واكد الناطق الاعلامي باسم الحركة الاسلامية لشؤون الانتخابات في الاردن جميل ابو بكر عدم وجود تجاوزات حتى هذه اللحظة في سير العملية الانتخابية. وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: لقد ابدينا ملاحظاتنا حول سير الانتخابات السابقة حيث كنا قد دعونا الى الدقة في جرد الاسماء للخروج بنتائج نزيهة ترضي الجميع.
كما اعرب ابو بكر عن أمله أن يتخذ مسؤولو البلاد كل الاجراءات اللازمة لضمان نزاهة وشفافية هذه الانتخابات من اجل سد الابواب امام كل التقولات التي قد تثار في حال حدوث تجاوزات فاضحة.
لكنه اكد في الوقت نفسه، بقاء وجود ظاهرة شراء الاصوات وتقديم الرشى وقال: من المؤسف أن الحكومة لم تتخذ لحد هذه اللحظة اجراءات حازمة لوضع حد لهذه الظاهرة التي تسيء الى سمعة الانتخابات النيايبة في البلاد وقد تطعن في النهاية بمصداقيتها.
ويتکون مجلس النواب من 110 مقاعد تم تخصيص 6 منها للنساء. ويبلغ عدد الناخبين في الاردن نحو مليونين ونصف المليون.
وتعهد الملك الاردني عبد الله الثاني باجراء انتخابات حرة ونزيهة لکن اجواء الانتخابات تبدو متلبدة بسبب اتهامات بالتزوير حيث تتحدث المصادر عن عمليات شراء الاصوات وعدم تحرك الحکومة حيال الامر.
ويشارك حزب جبهة العمل الاسلامي بـ 22 مرشحا في الانتخابات بينهم امرأة واحدة. وينتمي غالبية بقية المرشحين الى العشائر الاردنية الکبرى بالاضافة الى مستقلين ورجال اعمال وعدد من الوطنيين اليساريين.
وفتحت مراکز الاقتراع ابوابها عند تمام السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (5,00 ت غ) على ان تغلق عند السابعة مساء (17,00 ت غ). وستبدأ عملية فرز الاصوات مباشرة بعد اغلاق صناديق الاقتراع على أن تعلن النتائج الرسمية في وقت لاحق مساءاً.
ويحق لمليونين و454686 مواطنا اردنيا مسجلين في سجلات الناخبين الادلاء باصواتهم في هذه الانتخابات نصفهم تقريبا (49,5%) من النساء.
ومجلس النواب القادم هو المجلس الخامس عشر في تاريخ الحياة البرلمانية والتشريعية للمملکة.
ويبلغ مجموع مراکز الاقتراع في عموم البلاد 1434 مرکزا خصص 623 مرکزا منها للذکور و640 مرکزا للاناث بالاضافة الى 169 مرکزا مختلطا. وسيعمل نحو 40 الف موظف على ادارة العملية الانتخابية في محافظات المملکة الاثنتي عشرة.
ومن جانب آخر، تم نشر 40 الف شرطي في عموم البلاد بالاضافة الى ارسال 3 الوية عسکرية الى جنوب المملکة تحسبا لوقوع اية صدامات عشائرية.
وکان مجلس النواب السابق قد حل في آب/اغسطس الماضي بمرسوم ملکي.
ويتکون مجلس الامة الاردني من مجلسي النواب والاعيان. ويتم تعيين اعضاء مجلس الاعيان بمرسوم ملکي.
العالم/