رمز الخبر: ۱۰۴۳
تأريخ النشر: 12:17 - 20 November 2007
وتطرق وزير الخارجيه الايراني الي الاوضاع في لبنان داعيا الاطراف الخارجيه الي الكف عن التدخل في شوون لبنان الداخليه والسماح لقاده الاحزاب السياسيه ان تقوم بدورها وفق مصالح الشعب اللبناني .
اكد وزيرا الخارجيه الايراني والسوري خلال موتمر صحفي مشترك في طهران علي ان لبنان يمر بمرحله دقيقه وحساسه وعلي كل الاطراف السياسيه ان تدرك مدي هذه الخطوره كما ان سوريه و ايران تشددان علي ضروره ايجاد مخرج للازمه السياسيه الراهنه في لبنان .

وافاد مراسل وكاله مهر للانباء ان منوجهر متكي و وليد المعلم شددا خلال موتمرهما المشترك علي اهميه العلاقات بين ايران وسوريا معلنان ان التعاون الايراني السوري في المجالات الاقتصاديه قد تطور حيث هنالك مشاريع اقتصاديه ضخمه تم انجازها في سوريه وسيتم افتتاحها قريبا بحضور النائب الاول لرئيس الجمهوريه الاسلاميه .

وتطرق وزير الخارجيه الايراني الي الاوضاع في لبنان داعيا الاطراف الخارجيه الي الكف عن التدخل في شوون لبنان الداخليه والسماح لقاده الاحزاب السياسيه ان تقوم بدورها وفق مصالح الشعب اللبناني .

واشار متكي الي المحادثات القادمه بين ايران وامريكا قائلا ان اميركا قدمت طلبا رسميا عبر السفاره السويسريه في طهران لاستئناف المحادثات مع اميركا بشان العراق وكل ما هنالك ان ايران مستعده لهذا الحوار شريطه ان يخدم مصلحه الشعب العراقي ويعيد الامن والاستقرار الي الشعب العراقي .

بدوره اعلن وزير الخارجيه السوري وليد المعلم انه تباحث مع نظيره الايراني حول اخرالمستجدات في المنطقه ولبنان قائلا ان لدي كلا البلدين وجهات نظرمشتركه بشان ضروره اجراء انتخابات في لبنان وفق الدستور بحيث يسطيع الرئيس الللبناني المنتخب ان يكون رمزا للوحده في هذا البلد.
وحول موتمر انا بوليس قال المعلم ان الموتمر اذا ما لم يضع موضوع الجولان المحتل علي جدول اعماله فسوريا لن تشارك فيه .

وردا علي سوال بشان موقف سوريا من الانتخابات في لبنان قال المعلم ان الانتخابات في لبنان شان داخلي وسوريا لن تتدخل في هذا الامر وعلي جميع الاطياف اللبنانيه ان تتفق علي انتخاب المرشح الذي يخدم مصلحه لبنان .

وحول تقرير مدير عام الوكاله الدوليه للطاقه الذريه محمد البرادعي حول ايران قال وزير الخارجيه السوري ان التعاون القائم بين ايران والوكاله الدوليه سيترك اثرا ايجابيا علي نشاطات ايران النوويه وتعاونها مع الوكاله حيث ان الحل يكمن في استمرار الحوار بين ايران والوكاله الدوليه .