وقال ان القرارات والحلول البناءه والواقعيه للايسيسكو خلال الفترات المختلفه والاجتماعات الماضيه وحتي الان تدل علي النجاح النسبي للاعضاء في تحقيق الاهداف الرئيسيه لمنظمه الموتمر الاسلامي .
قال وزيرالثقافه و الارشاد الاسلامي محمد حسين صفار هرندي في الاجتماع الخامس لوزراء الثقافه للدول الاسلاميه الاعضاء في المنظمه الاسلاميه للتربيه والعلوم والثقافه ( ايسيسكو ) الذي عقد بمدينه طرابلس الليبيه يوم الاربعاء : ان من اهم مسوولياتنا المستقبليه لترويج معرفه الواقع القائم هو التوصل الي اليات اعلاميه مرتبطه بنا لوقف تبعيتنا الاعلاميه لاعداء الاسلام.
واضاف صفار هرندي ان منظمه الموتمر الاسلامي و الموسسات الثقافيه والعلميه والتعليميه التابعه لها تعد من افضل الارضيات للحوار والاستشاره والتضامن لاحياء الوحده وترسيخ الموده للم شمل العالم الاسلامي المتشتت.
وقال ان القرارات والحلول البناءه والواقعيه للايسيسكو خلال الفترات المختلفه والاجتماعات الماضيه وحتي الان تدل علي النجاح النسبي للاعضاء في تحقيق الاهداف الرئيسيه لمنظمه الموتمر الاسلامي .
وتابع ان العالم الاسلامي يواجه في الظروف الراهنه ازمات متعدده وان التعرف عليها بصوره صحيحه يساعدنا علي اتخاذ قرارات صائبه ومرتكزه علي الحقائق .
واشار صفار هرندي الي القفزه العلميه الكبيره التي حقتتها بعض الدول الاسلاميه في تحقيق انجازات علميه وتكنولوجيه خلال السنوات الاخيره مبينا ان تعزيز اليقظه الاسلاميه في انحاء العالم وتقريب وجهات نظر المسلمين يعد جانبا من النجاحات قل مثيلها في العالم الاسلامي.
ولفت الوزير الايراني الي الانتصارات التي حققتها المقاومه الاسلاميه في العالم سيما في لبنان وفلسطين وايران والعراق وافغانستان امام الهيمنه والغطرسه الغربيه والصهيونيه وقال ان هزيمه الكيان الاسرائيلي الجهنمي في عداونه ال ۳۳يوما علي لبنان واستئصال وفشل الاله الحربيه الامريكيه والغربيه في افغانستان والعراق و تراجع نظام الهيمنه امام متطلبات الشعب الايراني المنطقيه والبديهيه في امتلاك التكنولوجيا النوويه السلميه تعد انموذجا يبعث علي امل الجماهير والنخب في المجتمعات الاسلاميه.
واستطرد بالقول : لقد تبين حاليا ان الجهات المعاديه ومن اجل المساس بالنهضه الثقافيه والعقائديه والعلميه والصناعيه في بلدان الشرق الاقصي مثل ماليزيا واندونيسيا و في دول الشرق الاوسط مثل ايران وتركيا وباكستان وفي الجزائر و مصر والسودان والمغرب وليبيا وبين الاقليات المسلمه التي تقطن في اوروبا وآمريكا تثير قضايا مثل مكافحه الارهاب و الديموقراطيه في الشرق الاوسط وحقوق الانسان .
وحذر وزير الثقافه والارشاد الاسلامي من الموامرات التي يحوكها الاعداء في اثاره الخلافات بين المسلمين داعيا هذه البلدان الي احباطها.
واعرب صفار هرندي استعداد ايران للمشاركه الفاعله في تنفيذ الاستراتيجيه الثقافيه للعالم الاسلامي بهدف رفع مكانه الامه الاسلاميه في عالمنااليوم.
وقد بدا الاجتماع اعماله يوم الاربعاء في طرابلس حيث يستمر لمده يومين .
ارنا/