واوضح قائلا، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه عضو ذو مكانه لائقه في المجتمع الدولي وان نهجها علي مدي الاعوام الثمانيه والعشرين الماضيه يثبت انها عملت في مسار الامن والسلام الدولي.
حذر امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني سعيد جليلي بعض القوي الكبري بان تقلع عن فرض الضغوط واستخدام القوه والتهديد ضد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه.
ودعا جليلي في الوقت ذاته هذه القوي للحوار في اجواء قانونيه ومنطقيه وقال في كلمه له اليوم الخميس في ندوه "البرنامج النووي الايراني وتقرير البرادعي" المنعقد بطهران، اننا مستعدون تماما لازاله سوء الفهم ونقاط الغموض والهواجس كل للجانب الاخر.
واوضح قائلا، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه عضو ذو مكانه لائقه في المجتمع الدولي وان نهجها علي مدي الاعوام الثمانيه والعشرين الماضيه يثبت انها عملت في مسار الامن والسلام الدولي.
واضاف جليلي، ان الدور الذي تلعبه ايران اليوم في مسار الاستقرار والامن والسلام في المنطقه لاسيما في العراق وافغانستان موشر الي انها تعمل في مسار الامن والسلام العالمي.
واكد كبير المفاوضين النوويين الايرانيين قائلا، انه نظرا لهذه المساله وان ايران كان لها اكبر تعاون في الموضوع النووي مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه فانها سوف لن تسمح بان يتم استثناوءها او حرمانها من حقوقها القانونيه او ان تفرض عليها التزامات خارج اطار القرارات والتعهدات الدوليه.
واضاف جليلي، ان نهجنا بعد انتصار الثوره في القضايا المختلفه لاسيما في الموضوع النووي كان في مسار السلام والاستقرار والحصول علي الحقوق.
واوضح قائلا، ان عددا ضئيلا من القوي العالميه اليوم التي تعادي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وتفرض عليها اكبر الضغوط هي نفسها التي ابرمت اتفاقيات نوويه مختلفه عندما كان دكتاتور يحكم ايران وان جريمه الشعب الايراني اليوم هي سقوط ذلك الدكتاتور.
وقال امين المجلس الاعلي للامن القومي، لو اراد الشعب الايراني ان يستسلم للضغوط فانه لم يكن ليقم بثورته ولم يكن ليصمد في الحرب التي فرضها عليه الدكتاتور (صدام) علي مدي ثمانيه اعوام.
واكد جليلي بان لغه القوه لن تجدي ضد الشعب الايراني وقال، ان بناء الثقه طريق ذو مسارين وعليهم ان يكسبوا ثقه الشعب الايراني.
واشار كبير المفاوضين النوويين الايرانيين الي الاتفاق بين ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه وقال، انه خلال الاشهر السته الماضيه اثبتا تحركنا لبناء الثقه وقمنا خلال ۴۰يوما بصياغه اطار لكيفيه حل وتسويه القضايا العالقه في الموضوع النوويه وحتي اننا عبر الخطوات الايجابيه التي اتخذناها قمنا بحل بعض القضايا مثل موضوع البلوتونيوم والتلوث في كرج.
واوضح جليلي قائلا، ان التقرير الاخير الذي قدمه السيد البرادعي اثبت بان موضوع ماضي اجهزه الطرد المركزي بي ۱و بي ۲الذي كان اساسا للاتهامات والضغوط ضد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه قد انهار وازيلت نقاط الغموض.
وقال امين المجلس الاعلي للامن القومي، ان عددا ضئيلا من القوي الكبري التي تعمل علي فرض الضغوط هي اليوم في اختبار امام المجتمع الدولي، وهو انه ما التحرك البناء والموجب لبناء الثقه الذي ستتخذه.
واضاف، ان السوال المطروح هو هل ان هذه القوي ستبادر الي تصحيح سلوكها؟.
واكد جليلي بان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه ملتزمه وواثقه من نهجها القانوني وقال، ان المنجزات الفنيه التي حصلت عليها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تحققت حينما كانت القيود مفروضه عليها.
ارنا/