وحول الموعد المحدد من قبل وزير الخارجيه العراقي لاجراء المحادثات القادمه بين ايران واميركا حول العراق قال، لم يتم لحد الان تحديد موعد لهذه المحادثات.
اعتبر مساعد وزير الخارجيه الايرانيه في الشوون القانونيه والدوليه اي تكهنات حول التقرير القادم للممثل الاعلي للسياسه الخارجيه للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بشان الانشطه النوويه السلميه الايرانيه، اعتبرها بانها سابقه لاوانها.
وقال عباس عراقجي في تصريح لارنا علي هامش ندوه "البرنامج النووي الايراني وتقرير البرادعي" المنعقد بطهران اليوم الخميس، في معرض الرد علي سوال فيما اذا كانت المحادثات القادمه بين ايران واميركا حول العراق ستشمل الدبلوماسيين الايرانيين المختطفين من قبل القوات الاميركيه في العراق اما لا، اننا نستفيد من جميع الفرص في هذا المجال ونقوم حاليا بمشاورات ايضا في هذا الصدد.
وقال، اننا سوف لن نفوتاي فرصه للبحث حول قضيه الدبلوماسيين الايرانيين المحتجزين لدي القوات الاميركيه في العراق.
وحول الموعد المحدد من قبل وزير الخارجيه العراقي لاجراء المحادثات القادمه بين ايران واميركا حول العراق قال، لم يتم لحد الان تحديد موعد لهذه المحادثات.
وبشان تقييمه للتقرير الذي من المقرر ان يقدمه سولانا للدول الاوروبيه قال، ان هذا التقرير من المقرر ان يقدمه سولانا بعد لقائه امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني سعيد جليلي، وينبغي اولا ان ننتظر هذه المحادثات.
وحول مستقبل التعاون بين ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه قال، اننا وبناء علي المعاهدات الدوليه لنا مسووليات ملتزمون بها ولكننا لن نتخلي عن حقوقنا، واذا كانت هنالك هواجس فانها قابله للحل في اطار المحادثات.
واكد مساعد الخارجيه، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه مستعده لاي فكره يمكنها ان تكون طريقا منطقيا ومعقولا لحل وتسويه القضايا.
ووصف عراقجي فكره "نزع الاسلحه النوويه من الدول التي تمتلكها" بانها فكره ايجابيه ومنطقيه وقال، اننا وفي مختلف الاجتماعات نتابع هذه القضيه وسنتابعها مستقبلا ايضا.
ارنا/