رمز الخبر: ۱۱۲۰
تأريخ النشر: 14:03 - 24 November 2007
والاستطلاع الذي شمل 2700 مقترع في 31 دائرة انتخابية اشار الى فوز حزب العماليين بزعامة کيفن رود بنسبة 53% من الاصوات مقابل 47% لتحالف رئيس الوزراء المنتهية ولايته.
يواصل الناخبون الاستراليون اليوم السبت، الادلاء باصواتهم في الانتخابات التشريعية، وسط توقعات بهزيمة رئيس الوزراء الحالي جون هاورد.

ويتنافس في هذه الانتخابات الى جانب هاورد، زعيم حزب العمال المعارض كيفن رود.

ويمثل سحب القوات الاسترالية من العراق، والانضمام الى معاهدة كيوتو للتغير المناخي اهم الاوراق الانتخابية التي تلوح بها المعارضة في وجه هاورد.

وقد اظهر اول استطلاع للرأي اجرته محطة " سکاي نيوز " عند خروج الناخبين من مراکز الاقتراع، ان هاورد سيهزم في الانتخابات التشريعية اليوم السبت.

والاستطلاع الذي شمل 2700 مقترع في 31 دائرة انتخابية اشار الى فوز حزب العماليين بزعامة کيفن رود بنسبة 53% من الاصوات مقابل 47% لتحالف رئيس الوزراء المنتهية ولايته.

واظهر الاستطلاع ايضا ان هاورد سيخسر مقعده في دائرته الانتخابية في بينلونغ في سيدني، ما يجعله اول رئيس وزراء تلحق به مثل هذه الهزيمة منذ 78 عاما.

وتاثرت شعبية هاورد بسبب تحالفه القوي مع الرئيس الاميرکي جورج بوش وقراره ابقاء القوات الاسترالية في العراق رغم معارضة الرأي العام الشديدة.

وقد اعدت المعارضة الاسترالية مشروع قانون لاعادة الجنود الاستراليين البالغ عددهم حوالي 1500 عنصر من العراق.

وقد توجه حوالي 13,5 مليون استرالي الى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم في انتخابات يمکن ان تؤدي الى فوز اليسار بعد 11 عاما من حکم المحافظين.

وفتحت مکاتب الاقتراع ابوابها عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (21,00 ت.غ. الجمعة) شرق استراليا وستغلق عند الساعة السادسة (السبت 9,00 ت.غ) غرب البلاد بسبب الاختلاف في التوقيت في استراليا التي تعد 21 مليون نسمة.

وفي سيدني, بدا الناخبون بالتوجه الى صناديق الاقتراع. وقالت ايموغن بوس البالغة من العمر 48 عاما "ساختار العماليين لانهم مستعدون لمواجهة التحديات المستقبلية لهذه البلاد، لا سيما الجفاف والتغيرات المناخية".

وعنونت صحيفة " سيدني مورنينغ هيرالد "، ان " هاورد بحاجة الى معجزة " حين نشرت استطلاعا للرأي اجراه معهد نيلسن وتوقع هزيمة للمحافظين بحصولهم على 47% من الاصوات مقابل 53% للعماليين.

واذا ما تحققت هذه التوقعات, فان اليسار سيفوز بـ 46 مقعدا اضافيا مقارنة بالانتخابات الاخيرة في 2004 ، فيما لا يحتاج الا الى 16 مقعدا اضافيا للفوز بالاکثرية في البرلمان.

وتراجعت شعبية هاورد ايضا بسببب موضوع اخر هيمن على الحملة الانتخابية: التغيرات المناخية التي لم تبدأ الحکومة بالتعامل معها الا في وقت متاخر.

واستراليا هي الدولة الصناعية الوحيدة في العالم, الى جانب الولايات المتحدة, التي لم توقع بروتوکول کيوتو.

وقد وعد رود في حال انتخابه بالمصادقة على بروتوکول کيوتو والتوجه الى بالي في کانون الاول/ ديسمبر المقبل للمشارکة في مؤتمر تشرف عليه الامم المتحدة يتوقع ان يضع خارطة طريق للمفاوضات من اجل تمديد العمل باتفاق کيوتو الذي تنتهي المرحلة الاولى منه في 2012.

وفي ختام حملة استمرت ستة اسابيع, تميز زعيم العماليين ايضا عن المحافظين في عدة مواضيع تتعلق بالسياسة الداخلية، لا سيما مساعيه لالغاء تعديل مثير للجدل لقانون العمل الذي دخل حيز التنفيذ في اذار/ مارس 2006 ويعطي مرونة اکبر في عقود العمل.

ويتوقع ان ينال راد الذي يتکلم الصينية بطلاقة غالبية اصوات الناخبين من اصول اسيوية. ويواجه هاورد بالتالي تهديدا بخسارة مقعده کنائب في دائرته الانتخابية في بينلونغ قرب سيدني، حيث استقر في السنوات الماضية العديد من الصينيين والکوريين.

العالم/