رمز الخبر: ۱۱۳۳
تأريخ النشر: 08:37 - 25 November 2007
واکد أن "اللواء المنسحب سوف لن يستبدل بأي قوة جديدة" مضيفا: إن "سحب هذه القوة هو مؤشر للتحسن الامني في العراق بالاضافة الى تطور امکانيات قوات الامن العراقية".
أعلن الأدميرال الاميركي غريغوري سميث امس السبت، أنّ خمسة آلاف جندي أميركي سيغادرون العراق في السابع والعشرين من الشهر الجاري، دون أن يستبدلوا بقوة جديدة.

وقال سميث: إن "الظروف الحالية تسمح لانسحاب وحدة عسکرية" مشيرا الى أن "لواء غراي وولف" يبدأ انسحابه في 27 الشهر الجاري".

واکد أن "اللواء المنسحب سوف لن يستبدل بأي قوة جديدة" مضيفا: إن "سحب هذه القوة هو مؤشر للتحسن الامني في العراق بالاضافة الى تطور امکانيات قوات الامن العراقية".

يشار الى أن اللواء الذي سيتم سحبه کان منتشرا في محافظة ديالى التي شهدت العديد من العمليات العسكرية والأمنية.

وکان الرئيس الاميرکي جورج بوش اعلن في ايلول/سبتمبر الماضي خطة لانسحاب فوري لوحدات المارينز المکونة من الفي جندي يليها لواء قتالي في کانون الاول/ديسمبر القادم.

واکد الضابط الاميرکي للصحافيين أن "اربعة الوية قتالية ولواءين واربعة کتائب من المارينز ستعود الى الوطن بحلول تموز/يوليو من العام القادم ليصل عديد القوات الى المعدل الذي کان عليه قبل بدء الخطة الامنية في بغداد في شباط/فبراير الماضي.

الى ذلك، بدأت قوات شعبية مسلحة تدعمها الحكومة العراقية فرض سيطرتها على مناطق في العاصمة العراقية بغداد.

وتتولّى هذه القوات التي تسمّى الصحوة، مساعدة القوات الأمنية العراقية في ملاحقة الجماعات المتّهمة بممارسة العنف ضد المدنيين العراقيين.

العالم/