عصر ايران – علی خرم - ان تخصيب اليورانيوم في ايران امر يقر به القانون الدولي ومعاهدة حظر الانتشار النووي شريطة ان يكون سلميا، لذلك فان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني تشكل الشرط الاساسي لمواصلة عملية التخصيب والبرنامج النووي.
واذا ما اقر الرئيس الاميركي باراك اوباما وكافة السياسيين الامريكيين بمواصلة عملية تخصيب اليورانيوم في ايران ويعتبرون هذه القضية كمبدأ، عندها يمكن التوصل الى اتفاق مع ايران بخصوص عدم الانحراف نحو التسلح. وفي ظل القرار بمواصلة استمرار التخصيب في ايران فانه يمكن التوصل الى ارضية لاجراء محادثات ناجحة ومبنية على عملية الربح – ربح.
ان جميع جهود الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال السنوات السبع الماضية كانت منصبة على ان تعترف الولايات المتحدة الاميركية الى جانب بعض المؤسسات الدولية وبعض دول العالم بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية وان يجعلوا هذا الحق كاساس ، ومع قبول اميركا رسميا ، مواصلة التخصيب في ايران فان الاتفاق على سائر القضايا لا يعد امرا صعبا وفي مثل هذه الظروف فانه يمكن ضمان عدم الانحراف نحو التسلح.
وفي حال كانت نتائج الدراسات الامريكية حول مواصلة التخصيب في ايران ايجابية ، فانه يمكن من الان فصاعدا ان نشهد فتح باب المحادثات وعندها ستحل المحادثات العلنية وفي اطار منطقي وحقيقي محل اجواء الرعب وعدم الثقة. وقد تعهدت ايران سابقا بانه اذا ما اعترفت الاطراف الغربية بحقها في امتلاك الطاقة والتكنولوجيا النووية فانها ستتخذ خطوات باتجاه ضمان عدم الانحراف عن برنامجها النووي السلمي.