رمز الخبر: ۱۲۵۵
تأريخ النشر: 10:57 - 29 November 2007
ومن المتوقع أيضا أن يوجه مشرف (64 عاما) اليوم کلمة متلفزة الى الشعب الباکستاني ربما يعلن فيها عن موعد رفع حالة الطوارئ التي فرضها في البلاد في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
يؤدي الرئيس الباکستاني برويز مشرف اليوم الخميس، اليمين الدستورية ايذانا ببدء ولاية جديدة مدتها 5 سنوات، ولکن هذه المرة کرئيس مدني بعد أن تخلى أمس الأربعاء عن قيادة الجيش استجابة لضغوط من المعارضة.

وينتظر أن يحضر مراسم أداء اليمين في العاصمة اسلام آباد عدد من أعضاء حکومة تصريف الأعمال برئاسة رئيس الوزراء محمد أمين سومرو ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى، من بينهم الجنرال أشفق برويز کياني، الذي تولى
قيادة القوات المسلحة في هذا البلد المسلح نوويا خلفا لمشرف.

ومن المتوقع أيضا أن يوجه مشرف (64 عاما) اليوم کلمة متلفزة الى الشعب الباکستاني ربما يعلن فيها عن موعد رفع حالة الطوارئ التي فرضها في البلاد في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

الى ذلك، رحب الرئيس الاميرکي جورج بوش الاربعاء باستقالة مشرف من منصب قائد الجيش. واثنى في مقابلة مع تلفزيون "سي ان ان" على مشرف، واصفا إياه بأنه "شريك موثوق به للغاية في التعامل مع من اسماهم "المتطرفين والاصوليين".

وقال بوش: "إنه شيء شك في وقوعه کثير من الناس. هو ابلغني بأنه سيخلع بزته العسکرية، وأنا اقدر وفاءه بکلمته".

کما دعا بوش الرئيس الباکستاني الى رفع حالة الطوارئ من اجل تمهيد الطريق لاجراء الانتخابات، وقال: في رأيي، من اجل اعادة باکستان الى طريق الديمقراطية، يتعين عليه (مشرف) رفع حالة الطوارئ قبل الانتخابات.

من جانبها، رحبت رئيسة الوزراء الباکستانية السابقة بي نظير بوتو الاربعاء بخطوة مشرف التخلي عن منصبه کقائد للجيش، لكنها ارجأت الاعتراف به كرئيس مدني الى ما بعد اجراء مشاورات بهذا الشأن.

وقال عضو حزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه بوتو، لطيف خوسا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: إن بوتو رحبت بخطوة مشرف، ولكننا نطالب مشرف بالغاء حالة الطوارئ، واستئناف العمل بالدستور، واجراء انتخابات برلمانية نزيهة وحرة، كما إننا لم نحسم امر القبول به كرئيس للبلاد.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، اداء الرئيس برويز مشرف اليمين الدستورية لولاية جديدة بأنه غير شرعي، قائلا أنه يتوجب عليه اعادة قضاة المحكمة العليا الذين اقالهم، والغاء حالة الطوارئ.

واوضح شريف خلال اجتماع حزبي بمدينة لاهور أن مشرف كان عليه التنحي عن قيادة الجيش منذ فترة طويلة، إلا أنه أخر ذلك الى بداية ولايته الثانية، مشيرا الى أنه سيستمر في "فضح سياسة مشرف".

وطالبت المعارضة مشرف بالغاء حالة الطوارئ، وعودة رئيس المحكمة افتخار تشودري لمنصبه، كما هددت بمقاطعة الانتخابات اذا لم يستجب لمطالبها.

وتولى مشرف منصبه في عام 1999 واصبح رئيسا في عام 2001, وهو ما تمت المصادقة عليه لاحقا في استفتاء جرى عام 2002.

وفرض الرئيس الباکستاني حالة الطوارئ في البلاد منذ 3 نوفمبر الجاري، معلقا الدستور بصورة مؤقتة. وذکرت قناة "داون نيوز" التلفزيونية المحلية الاربعاء أنه من المرجح أن يرفع مشرف حالة الطوارئ في غضون 48 ساعة.

العالم/