رمز الخبر: ۱۲۶۸۳
تأريخ النشر: 19:36 - 06 May 2009
ان الاستكبار العالمي كان يلجأ الى خلق الذرائع بهدف القضاء علينا ومحو كياننا ومن بين هذه الذرائع دعم الارهاب والقضية النووية.


اعتبر نائب رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الایرانیة اللواء غلام علي رشيد ان المبالغة في قوة نظام الهيمنة تعتبر من الالاعيب التي يبثها النظام ذاته.

وافادت صحیفة الوفاق الایرانیة ان رشيد اضاف في تصريحات ادلى بها امام حشد من قادة وكوادر القوة البحرية للحرس الثوري بمناسبة اسبوع تكريم النشاطات العقيدية - السياسية في الحرس الثورية: ان القضية النووية الايرانية اليوم تشكل ذريعة وان الاستكبار العالمي وعلى رأسه اميركا دخل معنا في حرب امتدت ۳۰ عاما.

وتساءل: هل كان لهؤلاء معنا مشكلة اسمها القضية النووية قبل ۱۰ او عشرين عاما لم يمارسوا حياكة المؤامرات والمناهضة ضدنا خلال هذه الفترة؟

واوضح: ان الاستكبار العالمي كان يلجأ باستمرار الى خلق الذرائع بهدف القضاء علينا ومحو كياننا ومن بين هذه الذرائع دعم الارهاب والقضية النووية وذلك في سياق التغطية على الحقد والعداء الذي يكنه لاساس الثورة الاسلامية ومحتواها.

واشار الى المواقف الانفعالية لبعض الاشخاص والاحزاب والتكتلات السياسية والصحفية التي تأثرت بالهلع او المبالغة في قوة الاعداء وتدعو الى التراجع في القضية النووية او قضايا اخرى تتعلق بمبادئ الثورة الاسلامية ولذلك فانهم يحجمون من الاحتكاك بالعدو.

ولفت الى التصريحات التي اطلقها القائد العام للقوات المسلحة وقال ان الانسان العاقل لايحجم عن الاحتكاك بالعدو الذي يستهدف الهوية والمصالح والاساس والوجود بل ينبغي للمقاومة امام هذا العدو وفق مايقتضيه المنطق والعقل السليم لان التراجع والتسليم امام العدو يؤدي الى الهزيمة الساحقة.

واوضح ان المبالغة في قوة النظام السلطوي تشكل احدى الحيل التي ينشرها بحيث اصبحت احدى اهداف اميركا في المنطقة وحربها في العراق وافغانستان ادخال الرعب على قلوب شعوب وجيوش المنطقة وتثبيت فكرة ان احدا لايستطيع الصمود امامهم، معتبرا طريق تحقيق الفوز يتمثل في استمرار نهج المقاومة وان اي شعب او قوة مسلحة تصمد امام العدو وتقاوم في مواجهته بصلابة ستنال العزة والشموخ وان اي شعب يتراجع سيلحق به الذل.

واعتبر ان الهدف الرئيس من وراء الحرب الاميركية في افغانستان والعراق يتمثل بايران وبعد الحادثة الغامضة التي وقعت في ۱۱ ايلول / سبتمبر لو لم تكن اميركا قد اعدت خطة لمهاجمة ايران لما دخلت في الحرب على العراق وافغانستان حيث كان هجومها في هذين البلدين بمثابة التمهيد والمقدمة للحرب مع ايران.

واوضح ان الاميركان تصوروا بانهم من خلال شن هجوم خاطف على العراق وافغانستان يستطيعون السيطرة على هذين البلدين مما سيمكنهم من الهجوم على ايران فورا.