واکد هنية: ان المحادثات ستعقد بعد عيد الفطر الذي قد يوافق يوم الجمعة أو يوم السبت.
اعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية ان هناك موافقة على عقد لقاء مصالحة بين حرکتي فتح وحماس في احدى العواصم العربية بعد عيد الفطر.
واكد هنية خلال کلمة له خلال ندوة لمناسبة "يوم القدس العالمي" في مخيم الشاطىء للاجئين الفلسطينيين بمدينة غزة مساء الاربعاء، وجود حراك في الحوار الداخلي الفلسطيني.
واشار رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة الى وجود جهود محلية وعربية تبذل لانهاء الازمة الداخلية، مؤكدا وجود موافقة على لقاء بين حركتي حماس وفتح في احدى الدول العربية بعد عيد الفطر السعيد.
واضاف هنية: ان المحادثات ستعقد بعد عيد الفطر الذي قد يوافق يوم الجمعة أو يوم السبت.
کما اكد هنية ان ادارة حماس لقطاع غزة، ادارة مؤقتة، وقال: ان ادارتنا لقطاع غزة موقتة وليست دائمة.
بدوره، اكد المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم الا مجال للخروج من الازمة الداخلية الفلسطينية الا بالعودة للحوار الجاد بين حركتي فتح وحماس.
واشار برهوم الى جهود حثيثة تبذلها عدد من الدول العربية لاستضافة وفدي الحركتين لاجراء حوار بين الجانبين.
الى ذلك، أكد مسؤول يقوم بوساطة بين حماس وفتح لكنه لا ينتمي الى اي من الحركتين ان اجتماعا سيعقد قريبا ربما الاسبوع القادم، مشيرا الى ان القاهرة هي المكان المرجح لانعقاده.
في المقابل، قال مسؤول من فتح في قطاع غزة انه لا يستطيع على الفور تأكيد تصريح هنية بشأن اجراء محادثات جديدة.
ويرفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يسعى لعقد اتفاق تسوية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي الدخول في حوار مع حماس ما لم تذعن الأخيرة لسلطته وتنهي سيطرتها على غزة، في وقت يعارض الكيان الاسرائيلي المصالحة بين الحركتين ما لم تتخل حماس عن مقاومة الاحتلال.
وقال ديفيد بيكر المتحدث باسم اولمرت في القدس: تعتقد اسرائيل ان حماس يجب ان تبقى بعيدا عن اللعبة حيث انها مصدر أذى مستمر لاي فرصة للتقدم بين اسرائيل والفلسطينيين.