رمز الخبر: ۱۲۸۸
تأريخ النشر: 13:19 - 01 December 2007
وحول توقعاته عن مستقبل التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية, أوضح سلطانية أن فريقاً جديداً من مفتشي الوكالة الذرية سيقومون بزيارة الى ايران في العاشر من كانون الاول/ديسمبر الحالي لتسوية باقي القضايا العالقة.
أشار مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية الى تقرير هذه الوكالة وأجواء التعاون الجيدة الناجمة عنه والتي تفسح المجال لمزيد من التعاون, مؤكدا ان التعامل السلبي للبعض مع هذه الأجواء سيؤدي الى إنعدام الثقة.

وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء أن سلطانية قال في مقابلة مع صحيفة لوسوار البلجيكية " حاليا مع تقديم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها والأجواء الجيدة الحاصلة والتي تفسح المجال لمزيد من التعاون, اذا واجه البعض هذه الأجواء بردود غير ايجابية وارادوا توتير الأوضاع فان هذا سيؤدي الى إنعدام الثقة ".

وفي سؤال للصحيفة عن رده على تصريح البرادعي الذي قال فيه أن معلوماته حالياً عن الأنشطة النووية الايرانية أقل مما كانت عليه قبل عام, قال سلطانية "ان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصف الاستعداد الذي ابدته ايران في خطة التعاون في الملفات السابقة بأنه تطور يعتد به, وذكر في تقريره بان تصريحات ايران بشأن موضوع أجهزة الطرد المركزي بي1 وبي2 جاءت مؤيدة ومعززة لما حصلت عليه الوكالة الذرية من معلومات في هذا الشأن, ولذا فان هذا الملف قد أغلق, وهذا انجاز كبير ".

وردا علي سؤال حول توقعات طهران من موسكو وبكين مع رغبة واشنطن بفرض عقوبات جديدة على طهران قال سلطانية "ان مواقفهما كانت دائما مبنية على ايجاد حل للموضوع (النووي الايراني ) عن طريق الحوار, وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي التي ينبغي ان تقوم بدورها الاساسي للتوصل الى حل, وقد رحبت موسكو وبكين بمباردة ايران التي ادت الى التقدم الحالي والتي حظيت بمباركة المسؤولين في الوكالة الذرية, هذا هو موقفهما .

وحول توقعاته عن مستقبل التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية, أوضح سلطانية أن فريقاً جديداً من مفتشي الوكالة الذرية سيقومون بزيارة الى ايران في العاشر من كانون الاول/ديسمبر الحالي لتسوية باقي القضايا العالقة.