وشارك في المهرجان ممثلون لاحزاب وتيارات المعارضة يتقدمهم نواب من حزب الله وحركة امل، والتيار الوطني الحر، وحمل المشاركون فيه الاعلام اللبنانية، واعلام احزاب المعارضة.
تجمع الالاف من انصار المعارضة اللبنانية في ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط العاصمة بيروت امس السبت لاحياء الذكرى السنوية لاعتصام المعارضة بهدف اسقاط حكومة فؤاد السنيورة.
وشارك في المهرجان ممثلون لاحزاب وتيارات المعارضة يتقدمهم نواب من حزب الله وحركة امل، والتيار الوطني الحر، وحمل المشاركون فيه الاعلام اللبنانية، واعلام احزاب المعارضة.
واستهل المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني، ورفعت لافتتان كبيرتان كتب عليهما " عام على الاعتصام لاجل الوحدة الوطنية " و"عام على الاعتصام رفضا للاستئثار ".
والقيت في المهرجان كلمات أكدت ان " حكومة السنيورة هي غير شرعية وغير دستورية، وامعنت في تعطيل كل مقومات الوطن وبيع المؤسسات ".
وطالب المتحدثون بانتخاب " رئيس يحمي لبنان ويجمع اللبنانيين تحت راية واحدة هي العلم اللبناني دون سواه ".
وقال النائب السابق عدنان عرقجي، ان لبنان لن يخضع للاذلال من قبل الحكومة المدعومة من واشنطن، حسب تعبيره.
بدوره رفض النائب السابق فيصل الداوود التجزئة والانقسام الطائفي.
اما القيادي في التيار الوطني الحر عصام ابو جمرة فقد اعلن الموافقة على ترشيح قائد الجيش ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية.
وكشف النائب السابق زاهر الخطيب عن ان الاعتصام لن يفك الا برحيل الحكومة التي وصفها انها فاقدة للشرعية.
وكانت المعارضة بدأت اعتصامها في الاول من كانون الاول/ديسمبر 2006 مطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك بعد نحو شهر من استقالة ستة وزراء من الحكومة.
ويأتي هذا التحرك بعد 8 ايام من شغور موقع الرئاسة الاولى بانتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر من دون التوافق على خلف له.
وتستمر المشاورات بين قوى السلطة والمعارضة لترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان، لكن هذا الامر يتطلب تعديلا للدستور الذي يمنع موظفي الفئة الاولى من الترشح للرئاسة قبل مرور عامين على تقديم استقالتهم.
وأعلن حزب الله موافقته المبدئية على ترشيح قائد الجيش اللبناني ميشيل سليمان الى رئاسة الجمهورية. وقال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في لقاء سياسي مساء أمس الجمعة، ان الحزب بانتظار اعلان قوى السلطة رسميا موافقتها على ترشيح سليمان، وقال: نحن ما زلنا ننتظر ان يتحول هذا الأمر الى اقتراح رسمي يتم تسليمه الى الرئيس نبيه بري بوصفه المفاوض باسم كل المعارضة.
واضاف قاسم: ان الحزب المتحالف مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون يوافق على ترشيح سليمان ما دام عون وافق على ذلك، واثنى قاسم على موقف سليمان من المقاومة اللبنانية.
واوضح قاسم: في كل الأحوال، فان موقف حزب الله سيكون مبنيا على نقطة الارتكاز الأساسية المتمثلة بموقف حليفه رئيس " كتل التغيير والإصلاح " العماد ميشال عون، فنحن قررنا السير بخياراته في الموضوع الرئاسي حتى النهاية، وطالما ان العماد عون أطلق موقفا ايجابيا، فان حزب الله يشهد لقائد الجيش مواقفه الوطنية من المقاومة وفي الداخل، في محطات عدة، ولا سيما خلال حرب تموز.
واعتبر ان ترشيح قائد الجيش لرئاسة الجمهورية يعد امرا ايجابيا، وان التوافق السياسي سيمهد الى تعديل الدستور بما يسمح بانتخابه.
يذكر، ان جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية كانت قد ارجئت مرة اخرى الخميس الماضي، الى السابع من كانون الاول/ديسمبر.
العالم/