رمز الخبر: ۱۳۶۱۱
تأريخ النشر: 10:56 - 21 June 2009
الى ذلك، أكد الناطق باسم المجلس عباس علي كدخدائي عقب انعقاد الجلسة العامة، استعداد المجلس لاعادة فرز عشرة بالمئة من صناديق الاقتراع يتم اختيارها عشوائيا بحضور ممثلين عن المرشحين الخاسرين. واضاف: ان المجلس استمع الى وجهة نظر المرشح الخاسر محسن رضائي الذي حضر الجلسة، وراجع الوثائق المطروحة.
 
عصر ايران - عاد الهدوء الى ساحة انقلاب (الثورة) وسط العاصمة الايرانية طهران السبت، بعدما فرقت شرطة مكافحة الشغب عددا من الاشخاص حاولوا القيام بتظاهرة غير قانونية.

وافادت قناة العالم الاخبارية ان بعض هؤلاء قام باحراق احد مساجد طهران ما ادى الى الحاق خسائر بالعديد من الممتلكات العامة.

وقد أسفر انفجار وقع قرب مرقد الامام الخميني في جنوب العاصمة طهران، عن اصابة 5 زوار ومقتل منفذ الهجوم الارهابي.
 
واوضح مصدر في الشرطة الايرانية ان شخصا كان يحمل حزاما ناسفا قام بتفجيره عند البوابة الشمالية للمرقد بعد ان تعذر عليه دخوله.

وأكدت مصادر طبية ان اصابات الجرحى طفيفة.

وقد أعلنت الشرطة الايرانية ان التحقيق جار لتحديد هوية منفذ الهجوم الارهابي في ضريح الامام الخميني.

وقال مسؤول في الشرطة انه سيتم اطلاع الشعب الايراني على المزيد من التفاصيل للحادث بعد انهاء عمليات التحقيق.

واوضح ان المنفذ كان يحمل حزاما ناسفا وقصد الدخول الى داخل ضريح الامام الخميني، وعندما ادرك ان قوات الامن الداخلي تفتش الاشخاص الداخلين الى الضريح حاول التراجع الى الخلف لكنه فجر حزامه الناسف وقتل.

في هذه الاثناء، أعلن مجلس صيانة الدستور انه سيصدر قراره بشان الاعتراضات على الانتخابات الرئاسية الاربعاء المقبل.

الى ذلك، أكد الناطق باسم المجلس عباس علي كدخدائي عقب انعقاد الجلسة العامة، استعداد المجلس لاعادة فرز عشرة بالمئة من صناديق الاقتراع يتم اختيارها عشوائيا بحضور ممثلين عن المرشحين الخاسرين.

واضاف: ان المجلس استمع الى وجهة نظر المرشح الخاسر محسن رضائي الذي حضر الجلسة، وراجع الوثائق المطروحة.

واشار كدخدائي الى ان المجلس مستعد لتلقي شكاوى وطعون المرشحين الآخرين ما دامت هناك فرصة قانونية لذلك.

وينتظر ان يبت المجلس بالطعون مع انتهاء المهلة القانونية اليوم الاحد.

يذكر، أن خطاب قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي حظي باهتمام واسع في العالمين العربي والاسلامي، واعتبرت ردود الافعال خطابه الاخير بانه قطع الطريق على محاولات استغلال ما يجري في ايران ووضع النقاط على الحروف وحدد سبل الحل.