رمز الخبر: ۱۳۸۳
تأريخ النشر: 18:19 - 04 December 2007
ويؤكد التقرير أن استمرار ايران في انتاج اليورانيوم المخصب إنما هو لاغراض مدنية، كما يتعارض مع حكم قضائي صدر قبل عامين مفاده أن طهران تعمل بلا كلل من اجل بناء قنبلة نووية.
ذکرت أجهزة الاستخبارات الاميرکية في تقرير نشر يوم أمس الاثنين أن ايران أوقفت برنامج تسلحها النووي عام 2003، ويخلص هذا التقرير الى أن هذا البرنامج لا زال مجمدا.

ويؤكد التقرير أن استمرار ايران في انتاج اليورانيوم المخصب إنما هو لاغراض مدنية، كما يتعارض مع حكم قضائي صدر قبل عامين مفاده أن طهران تعمل بلا كلل من اجل بناء قنبلة نووية.

استنتاجات وتقييمات هذا التقرير الجديد من المرجح أن تغير مسار الاتجاه السياسي لادارة الرئيس جورج بوش خلال السنة الاخيرة، التي جعلت من ايقاف البرنامج النووي الايراني، حجر الزاوية في سياستها الخارجية.

ويأتي هذا التقرير الاحدث وسط اصرار طهران المستمر عدم وقفها لانشطة تخصيب اليورانيوم، رغم الضغوط الاميركية.

الى ذلك، قال مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي ستيفن هادلي "الذي قرأ التقرير" في بيان: "اليوم يقدم أحدث تقرير للمخابرات بعض الانباء الايجابية".

وجاء في هذا التقرير ايضا: "إننا توصلنا الى رأي مع قدر کبير من الثقة بأنه في خريف عام 2003 ، اوقفت ايران برنامجها للاسلحة النووية".

ويختتم تقرير المخابرات الاميركية بالاشارة الى وجود "ثقة الى درجة معتدلة" بأن طهران لم تستأنف برنامجها للاسلحة النووية وأن هذا البرنامج لا زال مجمدا.

وفرضت الأمم المتحدة برنامجي عقوبات على إيران، وتضغط واشنطن التي تصر على انها تريد حل المشکلة دبلوماسيا في الوقت الذي تحتفظ فيه بخياراتها العسکرية مفتوحة من اجل فرض برنامج عقوبات ثالث.

وكان أعضاء من الكونغرس طلبوا هذا التقرير الخاص بايران، وبالتأكيد أن استنتاجاته يمكن أن تؤثر على السياسة الاميركية حيال ايران في هذا الوقت الحساس، خصوصا وأن تقييمات هذا التقرير الجديد تعتبر الاكثر انسجاما مع تقارير واحكام مفتشي الاسلحة الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقةالذرية.

وافاد تقرير لمحمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الشهر الماضي بأن برنامج ايران النووي يسعى فقط لتوليد الكهرباء ولا يمكن تحديد ما اذا كان البرنامج الايراني يسعى أيضا لبناء الاسلحة.

وقال احد كبار مسؤولي المخابرات الاميركية الذي تحدث بشرط عدم الافصاح عن هويته قائلا: "شعرنا بأننا بحاجة الى صقل جميع التقييمات والمصادر للتأكد من اننا لم نكن نضلل انفسنا".

و يستنتج التقرير الجديد ايضا، أن ايران حتى اذا كانت تسعى وراء الاسلحة النووية، ليس من المرجح أن تحقق هذا الهدف قبل 2013 ، لأنها تواجه مشاكل تقنية في هذا المجال.

وعرض مسؤولو الاستخبارات قبل اسبوعين، الخطوط العريضة لتقديرات المخابرات الواردة في التقرير على عدد من أعضاء مجلس الوزراء الاميركي ونائب الرئيس الاميركي تشيني وخلال الاجتماع، وناقش المسؤولون واضعي السياسات الاميركية الطعن في النتائج وقدمت المسودة النهائية للتقرير الى الرئيس بوش ونائبه تشيني الاربعاء الماضي.

العالم/