رمز الخبر: ۱۴۲۹
تأريخ النشر: 10:32 - 06 December 2007
وشدد حسيني على ان المصالح، الامن والمصير المشترك لدول المنطقة هو اكبر اهمية من ان تغطي عليه المسائل الخلافية الصغيرة، وبالتأكيد فانه من خلال حكمة وحنكة القادة وتعزيز التعاون الاجتماعي والامني المشترك بين دول المنطقة، بالإمكان تحويل الخليج الفارسي الى نموذج للسلام، الامن، الهدوء والتنمية في العالم.
اكد المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ان المفاوضات الثنائية هي السبيل الوحيد لازالة سوء الفهم بين ايران و الامارات حول جزيرة ابوموسى.

وافادت وكالة مهر للانباء ان محمد علي حسيني وصف ادراج موضوع الجزر الايرانية الثلاث في البيان الختامي لقمة مجلس تعاون الخليج الفارسي بانه اجراء اصبح روتينيا وشكليا وبلا جدوى في اجتماعات هذا المجلس، معتبرا بان ذلك لا يساعد على حل الموضوع.

وشدد حسيني على ان المصالح، الامن والمصير المشترك لدول المنطقة هو اكبر اهمية من ان تغطي عليه المسائل الخلافية الصغيرة، وبالتأكيد فانه من خلال حكمة وحنكة القادة وتعزيز التعاون الاجتماعي والامني المشترك بين دول المنطقة، بالإمكان تحويل الخليج الفارسي الى نموذج للسلام، الامن، الهدوء والتنمية في العالم.

وقال ردا على سؤال حول مشاركة رئيس الجمهورية في قمة مجلس تعاون الخليج الفارسي ان الكثير من مسؤولي الدول الاعضاء في مجلس التعاون اعتبروا مشاركة احمدي نجاد في هذه القمة بأنها مؤشر على حسن التفاهم وقمة الثقة المتبادلة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجيرانها مما يدل على ان الخطر الذي يهدد امن المنطقة ناجم من المساعي المغرضة للقوى الاجنبية.