رمز الخبر: ۱۴۳۲
تأريخ النشر: 11:04 - 06 December 2007
وردا على سؤال عما اذا كانت الجهود الاميرکية لاحتواء الانشطة النووية الايرانية ستزداد صعوبة جراء تقرير الاستخبارات الاميرکية الذي صدر الاثنين، قال نائب الرئيس الاميرکي: ربما، والامر ليس سهلا في البداية.
اعترف نائب الرئيس الاميرکي ديك تشيني امس الاربعاء بأن الدبلوماسية قد تتعقد بسبب تقرير الاستخبارات الاميركية الذي يشكك في تقديرات ادارة بوش لطبيعة الملف النووي الايراني.

وفي مقابلة مع مجلة "بوليتيکو" على شبکة الانترنت، قال تشيني: إن الجهود الاميرکية لوقف الانشطة النووية الايرانية ستزداد صعوبة جراء تقرير الاستخبارات الذي اكد أن ايران لا تمتلك برنامجا نوويا عسكريا في الوقت الحالي.

وردا على سؤال عما اذا كانت الجهود الاميرکية لاحتواء الانشطة النووية الايرانية ستزداد صعوبة جراء تقرير الاستخبارات الاميرکية الذي صدر الاثنين، قال نائب الرئيس الاميرکي: ربما، والامر ليس سهلا في البداية.

في المقابل، اكدت بكين وموسكو امس الاربعاء أن التقرير الاخير للاستخبارات الاميرکية قد غيّر الموقف ازاء فرض عقوبات جديدة على طهران في مجلس الامن، واعتبرتا هذا التقرير عنصرا مهما لحسم قضية فرض عقوبات جديدة.

وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي، أن بلاده تريد حل الملف النووي الايراني عبر المفاوضات.

وخلال زيارة يقوم بها الى لندن، اعرب يانغ عن أمله في أن تتعاون الاطراف المعنية من اجل التوصل الى حل سلمي لهذه القضية عبر المفاوضات.

كما اكد الوزير الصيني حق ايران في الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية، ودعا في الوقت نفسه الى تعزيز التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل ازالة كافة القضايا العالقة.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي: إن تقرير الاستخبارات الاميركية بشأن ملف ايران النووي سيکون عنصرا مهما لحسم قضية فرض عقوبات جديدة على طهران.

وخلال مؤتمر صحافي في موسكو امس الاربعاء، اوضح لافروف، أنه سيتم تقويم الموقف على اساس عناصر عدة، منها نشر الولايات المتحدة بيانات تظهر أن ايران لا تملك برنامجا نوويا عسکريا، كما اكد، أن بلاده لا تملك معلومات حول امتلاك ايران لمثل هذا البرنامج قبل عام 2003.

من جهته، شدد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس الاربعاء على الحوار بين طهران والمجتمع الدولي لحل ازمة الملف النووي، ووصف تقرير الاستخبارات الاميركية أنه ايجابي ويدعم الموقف الايراني.

وخلال مؤتمر صحافي عقده في البرازيل، قال البرادعي: إن تنفيذ البروتوكول الاضافي ضروري من اجل اعادة بناء الثقة بين ايران والمجتمع الدولي، ويفتح الباب امام المفاوضات الشاملة مع كل الاطراف.

واضاف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن فريقا من الوكالة الدولية سيتوجه الى طهران الاسبوع المقبل.

ودعا البرادعي كافة الاطراف المعنية بالملف النووي الى استغلال الفرصة الحالية، معتبرا أن التقرير الاميركي يريح المجتمع الدولي.

هذا وقد اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الأربعاء، أن تقرير الاستخبارات الاميرکية حول عدم سعي ايران لامتلاك برنامج نووي عسكري يشکل اعلان انتصار للشعب الايراني.

واضاف الرئيس الايراني بأن هذا التقرير يرمي الى اخراج الادارة الاميرکية من المأزق، وأنه شكل خيبة أمل لحلفاء الولايات المتحدة، مؤكدا الاستعداد للحوار على اساس عادل، وليس على اساس عدائي.

واشار الرئيس الايراني الى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعلنت في آخر تقرير لها حول الملف النووي الايراني عدم وجود اي انحراف في برنامجنا النووي.

واضاف: إنهم يقولون أنهم قلقون من السلاح النووي في حين أنهم هم من ينتج السلاح النووي ويهددون الدول بهذا السلاح، بل وحتى استخدموه ضد باقي الشعوب، إنها مجرد ذرائع لحرمان الشعب الايراني من حقوقه المشروعة ويساورهم القلق من تطور الشعب الايراني ولم يتمكنوا لحد الآن من حرمان الشعب الايراني من هذه التكنولوجيا وتحقيق استقلاليته على هذا الصعيد، الامر الذي فشلوا في تحقيقه.

وتابع قائلا: لقد اختلقوا مختلف الذرائع على مر السنوات الماضية لتجميد انشطة ايران النووية السلمية حتى في مجال البحوث، حتى أنهم قالوا إننا نخالف حيازة ايران للمعرفة النووية.

وكان تقرير لـ 16 وكالة استخباراتية اميركية قد اكد ان ايران اوقفت برنامجها للتسلح النووي عام 2003، وان هذا البرنامج مازال متوقفا حتى الآن.

العالم/