ويدعو القرار للمتابعه الجاده وتنفيذ الدول التي تمتلك الاسلحه النوويه تعهداتها التي صودق عليها في اجتماع اعضاء معاهده عدم الانتشار النووي "ان بيتي" خلال موتمري العامين ۱۹۹۵و ۲۰۰۰.
صادقت الجمعيه العامه لمنظمه الامم المتحده وباغلبيه الاصوات علي مقترح للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لمتابعه قرارات نزع الاسلحه النوويه في العالم وذلك علي الرغم من المعارضه الشديده التي ابدتها اميركا.
وهذه هي المره الثانيه التي تتم فيها المصادقه علي مقترح لرئيس الجمهوريه الاسلاميه حول نزع الاسلحه باغلبيه اصوات اعضاء الجمعيه العامه للامم المتحده.
ويدعو القرار للمتابعه الجاده وتنفيذ الدول التي تمتلك الاسلحه النوويه تعهداتها التي صودق عليها في اجتماع اعضاء معاهده عدم الانتشار النووي "ان بيتي" خلال موتمري العامين ۱۹۹۵و . ۲۰۰۰
وصوتت الاغلبيه الساحقه من اعضاء دول عدم الانحياز لمشروع القرار في حين ان الدول الغربيه المالكه للسلاح النووي وكذلك الدول تحت الغطاء النووي لم تصوت لصالحه.
ويدعو القرار الدول التي تمتلك للسلاح النووي الي خفض مخزونها من هذه الاسلحه واعتماد اجراءات الثقه اللازمه للمزيد من الشفافيه واتخاذ اجراءات احاديه لخفض اسلحتها النوويه.
كما يدعو القرار الدول النوويه لخفض اسلحتها النوويه التكتيكيه وغير الاستراتيجيه واخراج مستوي الاستعداد العملاني لانظمتها النوويه من الحاله الخاصه وتاليا خفض دور الاسلحه النوويه في استراتيجيتها وبرامجها العسكريه وان تتخذ الخطي في مسار تنفيد تعهداتها بصوره مستمره.
ويعلن القرار ضروره تعزيز الضمانات الامنيه في عدم الاستخدام وعدم التهديد باستخدام الاسلحه النوويه ضد الدول غير النوويه الاعضاء في معاهده "ان بيتي".
والسبب الرئيس لمخالفه الدول الغربيه بقياده اميركا هو البندان الاول والثاني للجزء التنفيذي للقرار واللذان يدعوان الدول النوويه لتنفيذ التزامتها بتدمير اسلحتها النوويه وفقا لقرارات موتمري العامين ۱۹۹۵و ۲۰۰۰لمعاهده "ان بيتي".
يذكر انه وبعد مبادره الرئيس احمدي نجاد في اجتماع الجمعيه العامه للامم المتحده في العام ۲۰۰۵قدمت ايران ولاول مره في ذلك العام مشروع قرار للجمعيه العامه في هذا المجال حظي بتاييد الاعضاء.
ارنا/