اما بالنسبه للمشاركه السياسيه للسنه في المرافق الحكوميه فانهم يتبواون اليوم مناصب ساميه في مجالات مختلفه سواء في طهران او في المدن الايرانيه الاخري و المجال مفتوح و لا توجداي محظورات امام افراد الشعب سواء من الشيعه او السنه .
اكد العضو السني في مجلس الشوري الاسلامي في ايران غل محمد بامري بان السنه في ايران يعيشون بصفاء و محبه جنبا الي جانب مع اخوانهم الشيعه و ليس هناكاي مضايقات للسنه خاصه في تاديتهم عباداتهم و تعاليمالدين الاسلامي الحنيف .
و قال بامري وهو عضو مجموعه الصداقه البرلمانيه الايرانيه - الكويتيه في حديث مع صحيفه " الانباء " الكويتيه : لقد كان هناك نوع من الاضطهاد و المضايقات ضد السنه قبل انتصار الثوره الاسلاميه الايرانيه لكن بعد قيام الثوره الاسلاميه اكد الدستور علي حقوق الاقليات المختلفه .
و اضاف كان السنه في ايران قبل انتصار الثوره يذهبون من بلوجستان الي باكستان والاكراد من غرب ايران الي كردستان العراق وذلك من اجل دراسه قضايا مذهبهم اما اليوم فان الحركه اصبحت عكسيه و ياتون من باكستان و شمال العراق ليدرسوا في بلوجستان و الحوزات الدينيه في ايران .
واكد يقول : اما بالنسبه للمشاركه السياسيه للسنه في المرافق الحكوميه فانهم يتبواون اليوم مناصب ساميه في مجالات مختلفه سواء في طهران او في المدن الايرانيه الاخري و المجال مفتوح و لا توجداي محظورات امام افراد الشعب سواء من الشيعه او السنه .
و شدد علي عمق العلاقات التاريخيه و القواسم المشتركه بين ايران و الكويت معتبرا ذلك يمثل ارضيه لتعزيز التعاون الثنائي في كافه المجالات السياسيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه .
و اوضح بان مجموعه الصداقه البرلمانيه تعمل علي تنقيه الاجواء لبحث و دراسه مشاريع نقل المياه و الغاز من ايران الي الكويت و كذلك حل مساله الجرف القاري مشيرا الي ان المصادقه علي هذه المواضيع في البرلمان الايراني قد تمت .
و نفي بامري ان يكون الرئيس الايراني يركز علي العداء ضد المجتمع الدولي موضحا ان القوي المعاديه هي التي تعمل علي شن حروب نفسيه لايجاد الفجوه بين ايران و اصدقائها من البلدان الاخري .