رمز الخبر: ۱۴۷
تأريخ النشر: 11:04 - 14 October 2007
وعلقت الحركة الشعبية الخميس مشاركتها في الحكومة المركزية حتى تسوية خلافاتها مع الشماليين في حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير.
الجزيره-أبدت الأمم المتحدة استعدادها للمساعدة في حل الأزمة الناجمة عن تعليق القادة الجنوبيين مشاركتهم في الحكومة السودانية.
وقالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة راضية عاشوري إن رئيس البعثة بالوكالة تايي بروك زريهون أجرى السبت محادثات في جوبا مع القادة الجنوبيين وبينهم زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان سيلفا كير على أن يلتقي ممثلين عن حكومة الخرطوم خلال الأيام القليلة المقبلة في محاولة لتسوية النزاع.

وأضافت أن زريهون أبلغ أثناء المحادثات بملابسات قرار الحركة تعليق مشاركتها في الحكومة والإجراءات التي تفكر فيها للخروج من الأزمة، مشيرة إلى أنه أكد أن التزام القادة الجنوبيين التفاوض مع القادة الشماليين "مشجع".

وأوضحت أنه كرر موقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فيما يتعلق بحل الأزمة وتأكيده على ضرورة أن يضمن الطرفان تطبيق اتفاق السلام الموقع بينهما في نيفاشا عام 2005 بشكل كامل.

وعلقت الحركة الشعبية الخميس مشاركتها في الحكومة المركزية حتى تسوية خلافاتها مع الشماليين في حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير.

واتهمت الحركة حزب المؤتمر الوطني بالتصرف كحزب واحد وبتعقيد عملية تطبيق اتفاق السلام، كما حملته مسؤولية التأخير في سحب القوات السوادانية من الجنوب وفي ترسيم الحدود وعدم تحقيق تقدم بشأن وضع ابيي المنطقة النفطية التي يطالب بها الجانبان.

ورفض حزب المؤتمر الوطني الاتهامات وحمل الحركة الشعبية مسؤولية التأخير في تطبيق جميع جوانب الاتفاق.

والتقى اثنان من قياديي المؤتمر الوطني الصحفيين ليؤكدوا من جديد اتهاماتهم للجنوبيين عارضين وثائق تدعمها. واللقاء مع الصحافة هو الثاني في أقل من 24 ساعة رغم عيد الفطر.