وقال العميد مصطفى محمد نجار انه لا يمكن اعتبار كتمان الحقائق من قبل المسؤولين الامريكيين حول البرنامج النووي الايراني بأنه خطأ، لانهم خطوتهم هذه اقرب الى الاكاذيب، العمل الخفي والتضليل.
اكد وزير الدفاع ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ولن تكن تسعى في اي وقت من الزمن للحصول علي السلاح النووي، لانه يتعارض مع مبادئها الدينية والانسانية واستراتيجيتها الدفاعية.
وافادت وكالة مهر للانباء ان وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية اشار الى التقرير المخابراتي الامريكي واوضح انه رغم تضمنه اعترافا متأخرا للاجهزة الامنية الامريكية بسلمية البرنامج النووي الايراني الا انه يحتوي تناقضات كبيرة.
وقال العميد مصطفى محمد نجار انه لا يمكن اعتبار كتمان الحقائق من قبل المسؤولين الامريكيين حول البرنامج النووي الايراني بأنه خطأ، لانهم خطوتهم هذه اقرب الى الاكاذيب، العمل الخفي والتضليل.
واضاف ان الادارة الامريكية وبدلا من تعديل سياساتها واعتماد توجه منطقي تجاه الطرف المقابل، فانها تقوم بتحريف الحقائق واطلاق الاتهامات من تبرير سياساتها الخاطئة والمعادية، بينما الحقيقة هي ان ايران تسعى فقط للاستخدام السلمي للتقنية النووية التي بامكانها ان تخدم الاغراض السلمية لسائر دول المنطقة، فضلا عن انها لا تشكل تهديدا لاي دولة.
واعتبر العميد نجار استمرار الضغوط والعقوبات ضد ايران بانه يدل على عداء امريكا وحلفائها لتطور، تنمية واستقلال الشعب الايراني، مضيفا ان ايران الاسلامية انتهجت وتنتهج مسارا منطقيا ومتطابقا مع المعايير الدولية بكل مصداقية وشفافية، وترى ان الطاقة النووية السلمية هي نعمة الهية يجب استغلالها لتحقيق التنمية والتطور لكل في المجتمعات كافة.
واكد وزير الدفاع ان تحيز امريكا الى جانب اسرائيل واعتمادها المعايير المزدوجة فيما يتعلق بقضايا الشرق الاوسط ادى الى فشل مؤتمر انابوليس، مصرحا ان اي اجراء يتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم محكوم بالفشل.
ووصف العميد مصطفى محمد نجار تصريحات بعض المسؤولين الامريكيين لبث الفرقة بين ايران ودول منطقة الخليج الفارسي بأنها مساعي عقيمة، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية هي اكبر داعم ومدافع عن الامن في منطقة الخليج الفارسي، مشددا ان الاتحاد والانسجام الاسلامي هو اكبر حاجز امام تحقيق الهدف الصهيوني في بسط الهيمنة من النيل الى الفرات، لان ايران والدول الاسلامية والعربية تشكل جبهة موحدة ضد اطماع الكيان الصهيوني.