قال قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد علي الخامنئي ان الاحداث التي وقعت قبل وبعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة ومثل مناورة عسکرية ، ادت الى اظهار نقاط الضعف والقوة وفي المجموع کانت نعمة کبيرة .
عصرایران - ارنا - قال قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد علي الخامنئي ان الاحداث التي وقعت قبل وبعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة ومثل مناورة عسکرية ، ادت الى اظهار نقاط الضعف والقوة وفي المجموع کانت نعمة کبيرة .
وشرح قائد الثورة الاسلامية لدى استقباله مساء الجمعة جمعا من الشعراء والمثقفين والفنانين والادباء ، المسؤوليات الملقاة على عاتق اصحاب الثقافة والفن في مثل هذه القضايا وقال ان کل فنان ومثقف يتحمل عبء مسؤولية اظهار الحقيقة والتبيين والتبليغ وعليه ان يجاهد في فهم وادراک الحقيقة لانه في الاحداث المثيرة للفتن يصعب معرفة ملابسات هذه الاحداث وتشخيص المهاجم عن المدافع والصديق عن العدو .
واعتبر اعتماد وامتلاک البصيرة بانه امر ضروري لتشخيص قضايا الساعة وقال ان اصحاب الثقافة والادب هم جزء من الحرکة العظيمة والمتواصلة للثورة الاسلامية والذين ينبغي عليهم اظهار مايدرکون من الحقائق بشکل بليغ وفصيح لانه لايمکن باسلوب الساسة التحرک في عالم الثقافة بل يجب من خلال تبيين الحقائق حل المشاکل والمعضلات .
واعتبر سماحته الحرب الناعمة بانها حقيقة واقعة في عالمنا اليوم مشيرا الى التصريحات التي ادلى بها خلال السنوات العشرين الماضية وقال : عندما يرى الانسان تجهيز واصطفاف الاعداء الحاقدين وتصديهم للثورة والامام الخميني والاهداف السامية للنظام الاسلامي يقتنع بوجود هذه الحرب الناعمة رغم ان بعض الاشخاص ربما لايرونها .
وصرح سماحة القائد: في هذه الحرب الناعمة ينبغي على اصحاب الثقافة والفن ان يطرحوا ويقدموا الفن بشکل قوى وکامل وفي اطار مناسب لکي يترک تاثيراته على المجتمع .
وتابع سماحته مخاطبا الشعراء ان شعر الثورة يجب ان يکون في خدمة المفاهيم والاهداف السامية للثورة مثل العدالة والاخلاق والاستقلال الحقيقي بما فيه الاستقلال الثقافي ويؤدي الى احياء الهوية الايرانية والاسلامية وقد راينا خلال فترة الدفاع المقدس ان الشعب الايراني يتمکن من السير نحو اهدافه السامية .