رمز الخبر: ۱۵۲۹۶
تأريخ النشر: 11:19 - 06 September 2009
عصرایران - ارنا في الوقت التي تمر العلاقات بين ايران والامارات بمرحلة حساسة ويواجه المواطنون الايرانيون المقيمون في الامارات والاشخاص الذين ينوون السفر الي هذا البلد العديد من المشاکل فان حضور مسوولي السفارة الايرانية ضروري لمعالجة هذه المشاکل .

يذکر ان السفير الايراني في الامارات حميد رضا آصفي غادر دولة الامارات نهاية الشهر الماضي وعاد الي طهران ولم يعين خلفا له لحد الان.

کما ان مساعد السفير الايراني في الامارات انهي مهام عمله في اذار مارس / الماضي وعاد الي طهران، فضلا عن ان مهمة القنصل الايراني في دبي محمد جعفر خطيب زاده ستنتهي اواخر شهر ايلول / سبتمبر الحالي وسيغادر الامارات عائدا الي طهران.

يذکر ان الايرانيين المقيمين في الامارات مثل التجار والسياح واجهوا مصاعب جمة خلال الاشهر الماضيه من قبل المسوولين الاماراتيين.

ويعد الغاء اقامة احد علماء الدين الايرانيين الذي مضي علي اقامته في دولة الامارات اکثر من 20 عاما ويمارس نشاطاته في مسجد الامام الحسين (ع) في دبي، من نماذج هذه الضغوط التي تمارسها حکومة ابوظبي ضد الرعايا الايرانيين .

کما ان دولة الامارات أخرت لعدة اسابيع تمديد اقامة ممثل الولي الفقيه حجة الاسلام شاهجراغي .
وکانت السلطات القضائية والامنية في الامارات قد خلال الاسابيع الماضية بعض التجار والمستثمرين الايرانيين وطالبتهم بمغادرة الامارات خلال اسبوع واحد بعد ان الغت اقامتهم .

کما ان بعض الايرانيين احتجزوا في المطار حين دخولهم الي الامارات وتم تسفيرهم الي ايران.

وابلغ مسوولو الشوون الامنية في الامارات جميع المساجد والحسينيات بان تؤيد الاجهزة الامنية کافة الخطابات والمجالس التي تقام في شهر رمضان والا لن يسمح لهم باقامة هذه المراسم.

وتفيد بعض الاخبار ان وزير العلوم السابق محمد مهدي زاهدي سيعين سفيرا للجمهورية الاسلامية الايرانية في الامارات الا ان اي مصدر رسمي لم يوکد هذا الخبر لحد الان.