رمز الخبر: ۱۵۳۶
تأريخ النشر: 10:37 - 11 December 2007
وبشأن القضية العراقية قال متكي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ساندت الشعب العراقي ودعمت بقوة العملية السياسية وبناء دولة مؤسساتية في العراق رغم السياسات الخاطئة للقوات الاجنبية.
اكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ان المشكلات التي تواجهها المنطقة كالارهاب، التطرف، المخدرات والجرائم المنظمة لا يمكن اجتثاث جذورها الا بتعاون اقليمي ودولي جدي.

وافادت وكالة مهر للانباء ان منوجهر متكي اشار في كلمته خلال مؤتمر دور الدبلوماسية الوقائية للامم المتحدة في ايجاد السلام والاستقرار، اشار الى ان ايران اعتمدت دوما اسلوبا ايجابيا في التعامل والتعامل البناء لحل مشكلات وازمات المنطقة، مضيفا ان ايران ونظر لعلاقات الصداقية مع الدول المجاورة ودول المنطقة استطاعت ان تلعب دورا مؤثرا في اقرار المصالحة الوطنية في طاجيكستان بمساعدة الحكومة والفئات السياسية في هذا البلد وكذلك بعض دول المنطقة.

وبشأن القضية العراقية قال متكي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ساندت الشعب العراقي ودعمت بقوة العملية السياسية وبناء دولة مؤسساتية في العراق رغم السياسات الخاطئة للقوات الاجنبية.

واضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد مضي ما يقارب 5 سنوات من احتلال العراق واتضاح الكثير من اخطاء القوات الاجنبية، وافقت في اطار مواصلتها لدعمها للشعب العراقي وبذل العون في ارساء الاستقرار والامن في العراق على الطلب الذي قدمته امريكا لاجراء جولة جديدة من المحادثات.

وتابع وزير الخارجية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتعاون كذلك مع دول كفرنسا والسعودية في لبنان، وتدعم مختلف التيارات بشأن التوصل الى رئيس جمهورية بالتوافق.


وحول الوضع في افغانستان، لفت متكي الى ان ايران تتحرك في مسار بذل العون المستمر للشعب الافغاني ولحكومته القانونية في اطار اعادة السلام والاستقرار الى هذا البلد، مضيفا انه مع افتتاح المركز الاقليمي للدبلوماسية الوقائية في عشق اباد فان بامكان دول آسيا الوسطى وبمساعدة منظمة الامم المتحدة ان تمضي قدما وبسرعة اكبر في اطار التقارب والتعاون الاقليمي.

وصرح انه من حسن الحظ فان تكريس التعاون الاقليمي في اطار منظمة شانغهاي او منظمة اكو للتعاون الاقتصادي قد مهد الارضية للتعاون السياسي، الاقتصادي والامني بين دول المنطقة.

وانتقد متكي تدخل بعض القوى الكبرى في مختلف مناطق العالم، معتبرا ان مساعي هذه القوى لانتهاك الحقوق القانونية للبلدان تشكل احد اسباب انعدام الامن.

وفيما يتعلق بالموضوع النووي الايراني، اكد وزير الخارجية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية عضو ملتزم في الكثير من المواثيق والمعاهدات الدولية وهي بايمانها بضرورة عدم نشر الاسلحة النووية، تعتبر من الاعضاء الاوائل لمعاهدة حظر الانتشار وهي عازمة على استيفاء حقوقها في مواصلة نشاطاتها السلمية والشفافة.
واشار الى التقارير الشفافة للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الاستفسارات التي طرحتها بشأن النشاطات النووية الايرانية، وكذلك التقرير الاخير لاجهزة المخابرات الامريكية والذي يوضح الكثير من الحقائق، مصرحا ان هذه التقارير ينبغي ان تكون قد اقنعت الاطراف الذين ينكرون عن سهو او عمد الطابع السلمي للنشاطات النووية الايرانية بأن يعدلوا من سياساتهم الخاطئة، مشددا ان طهران ترحب بتعديل سياسات بعض الدول بشأن الموضوع النووي.

وفي الختام اعلن منوجهر متكي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة بتعهداتها وعضويتها في المنظمات الاقليمية وستواصل تعاونها البناء الى جانب دول المنطقة مع منظمة الامم المتحدة.